تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

المقالة الرابعة عشرة في قوله سبحانه « فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها »

وفيه تحقيقات :

الأول في اللغة

قال النحويون : « الطاغوت » على وزن فعلوت ، نحو جبروت ورحموت و « التاء » زائدة فيه ، وهي مشتقّة من « طغى » وتقديره طغووت ، إلا أن لام الفعل قلب إلى موضع العين ، كعادة العرب في القلب نحو : الصاعقة والصاقعة ، ثمّ قلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها . وصاحب مجمع البيان رحمه اللّه على أن أصلها « طغيوت » بدل من الياء يدل على ذلك قوله تعالى :
فِي طُغْيانِهِمْ
[ 2 / 15 ] ثمّ إن « اللام » قدمت إلى موضع « العين » فصارت « طيغوت » ثمّ قلبت الياء ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها فصار « طاغوت » فوزنها الآن بعد القلب « فلعوت » . وجمع طاغوت : طواغيت وطواغت وطواغ - على حذف الزيادة