منوطة بالمعرفة الحقيقيّة ، بل هي عينها ، فحيث لا استقلال في المعرفة لا استقلال في السعادة ، ولكن بحسب
« من تشبّه بقوم فهو منهم »
كان للمتشبّه بأهل الكمال بقدر تشبّهه بهم ضربا من السعادة في المآل .
واللّه الهادي إلى طريق الصواب وبه الاستعاذة من الضلالة والغواية في سبيل الآخرة والمآب .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 201
مساهمون: محمد خواجوى
ص٢٠١