وأما في باب المرايا المعروفة فقد تقرر في محله قيام الصور العكسية المرئية بوساطة المرايا قيام صدور بالعاكس الذي ينجلي عند مواجهته للمرآة عند المرآة بتلك الصور . فالمرآة مظهر لها . لا مقام ولا محل - فأحسن التأمل .
شرح
( 185 ) ص 439 س 17 قوله : تفسير آيات المعاد - والصور المعادية والأجساد الحشرية كلها قائمة بالنفوس المحشورة بها قيام صدور لا قيام حلول في المادة الانفعالية فاللذة والألم هناك انما فهما بإدراك الملائم لجوهر النفس ، وغير الملائم لها ، إذ الملكات الحميدة الكريمة الشريفة الروحانية تتنزل وتتمثل وتتصور بصور كريهة موحشة مؤلمة ، مثل النفس الظاهر مع المعاد مثل العنوان ( ظ : العيون ) الصافية ينبع منها الماء الأجاج والعذب الفرات ، ومثل أنفس الخبيثة مثل العنوان ( ظ : العيون ) الكدرة المفننة المتعفنة ينبع منها الماء الأجاج القطاع للأحشاء والأمعاء . فالحاصل كفى بنفسك اليوم حسيبا . « أي نور چشم من بجز از كشته ندروي »
( 186 ) ص 441 س 3 قوله : على طريق الأولى - لعل وجه الأولوية كون استحالة الماء على المجرى الطبيعي أسهل من الأجسام النباتية والحيوانية ، ولكن استحالة الماء بالحجر المعهود بعيد جدا .
( 187 ) ص 441 س 3 قوله : على طريق الأولى - لعله قدس سره كان يريد من من استحالته إلى الهواء المجاور بناء على كون هذه الاستحالة جارية على المجرى الطبيعي . وأما لو بنى أمر الاستحالة منها على مجرى الاهتزازات العلوية من باب خوارق العادات الطبيعية مثل ما ذكرنا من تصرفات النفوس القوية ، فالأمر ظاهر من دون اشكال وهذا هو أولى .
( 188 ) ص 455 س 2 قوله : وهذا يدل - اه - يعني ان بين الايمان والعمل الصالح وبين جزائهما اتصال عقلي يمنع انفكاك كل منها عن الاخر - فأحسن التدبر .
( 189 ) ص 457 س 2 قوله : والقوة الفعلية - اه - أي مبدأ التغيير المطلق حتى