شرح
( 97 ) ص 298 س 10 قوله : ومعنى رجوع الكل اليه سبحانه ألا انه بكل شيء محيط - فانتبه يا ممكور حتى تشاهد . . . معنى قوله تعالىأَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُحيث قال جل من قائل : « تصير » - بالصاد - ولم يقل : « تسير » - بالسين - .
قال عليه السّلام : « كان اللّه ولم يكن معه شيء » لما ذكر هذا النبوي عند أبي إبراهيم موسى ابن جعفر عليهم أفضل الصلوات الزكيات . قال : « الآن كما كان » .
كيف لا -
ولقد قال صلّى اللّه عليه وآله : « من رآني فقد رأى الحق » .
و
في النبوي : « خلق اللّه آدم على صورته »
وترجمة هذا منه قوله تعالى :وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّهافافهم ان كنت أهل الإشارة ، والافقمإِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ . . .( 98 ) ص 301 س 12 قوله : فهو ذاتي بالقياس إلى سبب آخر ، وذلك السبب هو السبب . . . اي إذا لوحظ مجموع الأمور المؤدية إلى الأثر الاتفاقي بالنظر إلى بعض منها يصير الاتفاقي ذاتيا - فافهم .
( 99 ) ص 302 س 2 قوله : وكذا ما زعمته - اه - ان هذا الزعم لراجع إلى القول بالإرادة الجزافية التي قال بها الأشاعرة . وأما القدر الذي قاله الثنوية من كون الاثباتات في لوح المراد صادرة من الخيّر والمحو بعد كل اثبات والفساد بعد كل كون بارزا من ناحية الشرير .
( 100 ) ص 302 س 2 قوله : وكذا ما قال الثنوية - إلى قوله : - تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا - ان سر كون الثنوية وكون القدر الذي قال به الثنوية مؤدية إلى البخت والاتفاق ، الباطل المبين بطلانه هو كون الثنوية هو . . . الأصلين في باب الوجود والإيجاد ملزومة موجبة لكون كل من الأصلين الأزليين بائنا عن الاخر بينونة العزلة فاقدا كل منهما لوجود الاخر . فصار كل محدودا مقيدا في الوجود ، والوجود المقيد المحدود - كما تقرر في محله وبرهن عليه في مقره - ممكن محتاج . فيلزم كون وجود العالم الموجود ، الضروري الوجود بمجرد الطبيعة الامكانية والماهية الجوازية ،