به أساطين الحكمة . ولقد من وصل أو اتصل إلي حق مرادهم من مقالهم هذا وأمثاله ، ودليل الوصول هو ما أشرنا اليه والهداية أمر من لديه .
شرح
( 39 ) ص 136 س 5 قوله : يران - من الرين . والأظهر هو « ليغان قلبي » إذ « الرين يلازم الرسوخ ، وهو صلّى اللّه عليه وآله منزه عنه . وأما « الغين » فكأنه من باب الخطورات والخيالات التي هي حجب عن الاستغراق في شهود الأنوار . ليس المراد الوساوس الظلمانية الجهلانيه ، بل المراد خيالات عقلية وصور نورانية حاجبة عن شهود عالم المعاني - فلا تغفل
( 40 ) ص 137 س 16 قوله : فان النبي من فرط - يشهد لما قال وأفاد - قدس اللّه روحه المقدس - قوله تعالى :أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ[ 94 / 1 - 3 ] إذ ذلك الوزر هو يضيق عليه عن أن يسع الحق والخلق جميعا . وعن أن تفي قوته وسعته . . . الجانبين معا .
( 41 ) ص 139 س 21 قوله : ومعنى قول القائل - اه - كأنه تعريض ما ذهب اليه الأشاعرة المنكرون للحسن والقبح العقليين .
( 42 ) ص 140 س 9 قوله : بكونه محجوبا - كأنه بيان معنى اعراض عن اللّه .
( 43 ) ص 140 س 21 قوله صلّى اللّه عليه وآله فان تركها - هذا الترك بعينه الإنابة إلى اللّه . والتوبة هو معنى الإنابة . ومن هاهنا ناسب ذكر هذا الحديث في مقامنا هذا .
( 44 ) ص 141 س 21 قوله : لا بمعنى ان العلم بخلقة العبد - . . . والحق الحقيق بالتصحيح والتصديق هو أن يقال : ان محصل معناه لا يعني ان العبد يخلق العلم بذاته في نفسه ، وان ذلك - اي : كون العبد خالق العلم في ذهنه ونفسه - محال ضروري البطلان . بلى الخالق للعلوم والصور العلمية في ذهن العبد ونفسه ، وخالق سائر الأحوال والاعمال في نفس العبد وذاته ، هو اللّه تبارك وتعالى ، ولكن على وجه يقول به أهل الحق الذين اقتبسوا أنوار علومهم الحقيقية من مشكاة النبوة والولاية ، فحاصل ترجمة