[ عَلَيْهِ أَجْراً ] إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
[ 42 / 23 ] وقد يعبر عنها بالتولى بولايتهم وبما ضاهاها - فافهم .
( 36 ) ص 131 س 6 قوله : ألم تخلقني بيدك - اعلم أن يدي اللّه هما الأسماء الجمالية والجلالية ، وآدم مخلوق بيديه تعالى ، ومنزلة الأسماء منزلة الربوبية ، وآدم مخمر بيديه
وقال الصادق عليه السّلام « 1 » : العبودية جوهرة كنهها الربوبية
- فافهم .
( 37 ) ص 132 س 3 قوله : توجه بوجهه - ان التوجه إلى اللّه تعالى لهو محو الموهوم من قبل العبد . وتوجهه تعالي إلى العبد لهو صحو المعلوم . ولقد جمع بينهما قوله تعالى :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
[ 17 / 44 ] التسبيح تنزيه بمحو الوهم والحمد تشبيه بصحو الفهم . حاصله محو آية الليل وصحو آية النهار . ولقد أنشدت فيه رباعية وهي هذه :
بر بأم فلك طبل معما زدهاند * طبلى بنواى لا والا زدهاند
از نكته محو وصحو گويا حرفى * در پردهء روز وشب بايما زدهاند
ولقد تقرر في جملة ان البشرية في عين التشبيه هو سيرة الأنبياء . والتسبيح جلالي ، والتحميد جمالي . والتسبيح تجلية وتصفية .
( 38 ) ص 133 س 12 قوله : للاتصال بها - وان شئت أن تتمكن من معرفة هذا الاتصال ومن تصويره وتصويره في عالم الصورة على وجه جرت المثال فاعتبر بحال المرايا المتعددة الموضوعة في مقابل الشخص الواحد حيث تتراءى في كل مرآة من تلك المرايا صورة من الشخص المتجلي عليها ، فترى صورا متعددة كل صورة في مرآة ، وذو الصورة الظاهر بهذه الصور الكثيرة واحد بالشخص غير متغير بتغير الصور وغير متكثر بتكثرها ، ولا متجزء حيث تكثرها وتعددها ، وغير ذلك مما ينافي وحدة - الشخص وثباته وبقائه بحاله .
هامش
( 1 ) مصباح الشريعة : الباب المائة .