بر باد ده خاك گناه است فردا * اين گريه كه روى آب امروز است ( ؟ )
شرح
( 49 ) ص 143 س 9 قوله : فكأنه لم يعرف - اه - وذلك كما هو سجية فطرة من أنكر كون الحسن والقبح في الاعمال وما يتعلق به الامر والنهي عقليين ، وكأنه يقول بأنه لا ربط ولا اتصال ولا ارتباط عقلا بين الاعمال ونتائجها المقررة من عند الشارع بوجه أصلا - فافهم .
( 48 ) ص 143 س 7 قوله : ان القلب يتأثر بالمعاصي - كيف لا وقد قال تعالىكَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ * كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ[ 83 / 14 - 15 ] وقال :وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ * كِتابٌ مَرْقُومٌ[ 83 / 7 - 9 ] وقال في باب الطاعات وتأثّر القلب بآثارها :وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ . كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ[ 83 / 19 - 20 ] .
( 50 ) ص 155 س 15 قوله : ان لك منه غطاء - ان الغطاء الذي هو غير غطاء البدن المعروف عند العامة هو البدن المثالي الصوري . . . النوري الجناني الذي الانسلاخ والانخلاع عنه صعب مستصعب جدا . إذ الانسلاخ عن هذا البدن المحسوس العنصري ضروري الوقوع بحلول الموت وان كلف العبد بالانسلاخ عنه أيضا بالإرادة والاختبار ولكن المهم المعظم هو الانسلاخ عن البدن النوري المستصعب انسلاخه . لا يتمكن ( ظ : ويتمكن ) العبد من الانسلاخ عنه بضرب من المجاهدة والرياضة الخاصة المختصة باهل السلوك إلى اللّه تعالى . كما امر موسى بن عمران بقوله تعالى :فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً[ 02 / 12 ] وبالجملة فالسالك إلى اللّه لا بد من طرح الكونين وخلع النعلين حتى يتمكن من الرجوع إلى اللّه وينصلح للدخول إلى عند اللّه ، التي هي لب لباب الحيات ، كما أضافها إلى نفسه سبحانه في قوله :فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي[ 89 / 29 ] وتلك الجنة الإلهية هي الجنة الحقة الحقيقية