التي سائر الجنات « 1 » من الروحانية والجسمانية ، وهي المتجلية بصورها ، فمنها مبدئها واليه مرجعها ، ومنزلتها منزلة امام الأئمة في الأسماء - فلا تغفل .
( 51 ) ص 156 س 3 قوله : في الثلث الأخير منه - وأما اختصاص النزول بالثلث الأخير هو منصوص بالنص انصلح ( ظ : الصحيح ) الصريح ، وقد اشتهر بين الأصحاب بالتجربة في هذه الإجابة بهذه الساعة ، وقد تعرضوا لتعيين هذه الساعة بالتصريحات التي في تعيينها واردة في الاخبار هاهنا ويبنونها في تعيين كتبهم الفقهية وفي سائر الكتب الاختصاصية بهذه المقامات مثل الكفعمي والإقبال وأمثالهما .
( 52 ) ص 156 س 11 قوله : فجنوا من غير جنون - إلى آخره - فيه حكاية ما عن قول قبله العارفين علي عليه السّلام بوجه من اللّه والصواب من الإشارة ، حيث قال في الكشف عن خصال الكلية الإلهية المعبر عنها في ألسنة إخواننا بالعلوية العليا وشجرة طوبى وجنة المأوى و . . . اللّه العليا ، بقاء في فناء ، النعيم في شقاء ، غنى في فقر ، عزّ في ذلّ ، صبر في بلاء . وهذه الطريقة الوسطى الجامعة بين الأطراف المتباعدة المتضادة المتقابلة ، يعبّر عنه في باب السير والسلوك إلى اللّه بالصراط المستقيم ، وقد فسر هذا الصراط بعلي أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويسمى بصراط التوحيد .
( 53 ) ص 161 س 12 قوله حين صارت منفوخا فيهما روح اللّه - النفس المنفوخ فيها هي الجسد . . . الصوري المثالي ، وهو القالب الجناني من آدم عليه السّلام . . . النفخة الروحية الإلهية ، فهي الموجود بالوجود . . . الأعلى ، المسمى بالجبروت ، فهما - اي الروح والقالب الملكوتي مخلوقان مترتبان . . . في العام بالدهر المطلق وان كان دهر الروح هو الدهر الأيمن ، ودهر الغالب هو الدهر الأيسر والأيسر هو المتأخر ، مع كون نفحه الروح في القالب فرع وجود القالب قبلا . ورفع الاشكال وحل عقدته هو كون القبل والبعد في الدهر واحدا - تثبت فيه ، فأين ( ظ : فإنه ) مشكل جدا .
هامش
( 1 ) الظاهر وقوع سقط في العبارة .