الذي يعبّر عنه برب النوع الانساني ، الذي هو آدم الأول ، والإنسان الإلهي .
شرح
( 28 ) ص 111 س 1 قوله : فلا بد في تكثير هذا النوع - إلى قوله : - من التوالد والتناسل وقع موقع الجواب عن قوله : « لما لم يجز وقوفها عند حد » إلى آخره .
( 29 ) ص 111 س 6 قوله : كان العقاب أبديا والخلاص مستحيلا - هذا منه نوّر اللّه مضجعه الشريف مخالف صريحا لما سبق منه في هذا الكتاب واشتهر منه حسبما اختار في كثيرة من كتبه المعروفة من البالغ إلى مذهب محي الدين المعروف من القول بانقطاع العذاب بمعنى الإيلام والألم على طوائف الكفار المخلدين في دار النار فلا تغفل .
( 30 ) ص 112 س 16 قوله : لكن النبي واجب الاتباع - ظاهرة كما يرى . إذ وجوب الاتباع بعد البعثة لا ينافي حرمة الاتباع قبلها . لعل المراد منه انه لما صدق بعد البعثة أيضا كونه مذنبا أيضا في الجملة ، صدق حرمة الاتباع أيضا كذلك لعل سر ذلك من قوله تعالى :وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ[ 99 / 8 ] وسر السر كون التدارك عن تقصيرها محالا . والتدارك بوجه التوبة يستلزم صرف نفس آخر من أنفاس العبد بدلا عن هذه النفس التي قصّر فيه وفي كل نفس يكون العبد مكلفا بتكليف يختص به فيلزم من صرف نفس آخر موقع هذا . . . موضعه كما يختص به - كما لا يخفى هاهنا ، إذ له قال تعالى :وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ.
( 31 ) ص 112 س 18 قوله : لقوله تعالى :إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ[ 9 / 6 ] الآية هذا أيضا كما ترى ، إذا العصمة بعد البعثة يصحح قبول الشهادة بعد البعثة . نعم في المقام سر آخر يمنع عن الذنب مطلقا كبيرا ، صغيرا ، عمدا ، سهوا . وهو كون فطرة الأنبياء المبعوثين بالشرائع الإلهية مستكفيه ، ملازمة لشهود البرهان النازل من عند ربهم الأعلى ، كما يشير اليه قوله تعالى :لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ[ 12 / 24 ] ولكن شهود البرهان لا يجعل الأنبياء مضطرين في الطاعة حتى يكون صدور المعصية