تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
بعد العالم يكون مسبوقة بالوجود في عالم آخر - فتدبر .
شرح
( 22 ) ص 102 س 14 قوله : والزعفران - كناية عن عالم الدرة الصفراء ، عالم رقائق المعاني ، المسبوقة بحقائق المعاني . ( 23 ) ص 103 س 11 قوله : حبل شعاعهم - ذلك الحبل حبل اللّه المتين ، الذي هو تجليات أنوار الأرواح الإلهامات النبوية والولاية ، وتلك التجليات التي هي أشعة شموس بواطن الأنبياء والأولياء الأوصياء عليهم السلام على بواطن أشياعهم الذين هم الأولاد الروحانية للأنبياء ، انما هي روابط اتصالية ، ووسائط ارتباطية بين الأنبياء وقلوب أتباعهم ، الذين هم أشعتهم عليهم السلام ، وتلك الروابط روابط ايجابية وإفاضات ايجادية . . . بواطن أصحاب القرب ، وينشرح بها صدور أرباب الأفئدة ، وهي خيوط . . . متدلية من ذروة عرش الولاية إلى أرض قلوب أتباع الولاية ، وأشياع النبوة . ( 24 ) ص 107 س 2 قوله : ففي الإنسان كلمات الإنسان - اي العقل الجزئي الذي هو رأس من رؤوس العقل الكلي الإلهي المسمى بالمحمدية البيضاء . وهو آدم الأول والقلم الأعلى . ( 25 ) ص 107 س 2 قوله : وكلمات الإنسان النفسي - اي النفوس الجزئية التي هو وجود نفس الكل ، المسمى بالعلوية العلياء ، وهي حواء الأولى ، واللوح الأول ، الذي هو أم الكتاب . ( 26 ) ص 107 س 3 قوله : كلمتي - اي الكلمتين الكليتين الالهيتين اللتين إحداهما آدم الأول والاخر [ حوا ] الأولى كما أشرنا . ( 27 ) ص 107 س 8 قوله : كانت الملائكة - وفي وجه من الاعتبار ينبغي أن يقال : ان الملائكة الجبروتية العقلانية مأمورون لسجود الإنسان العقلي ، والملائكة النفسانية الملكوتية مأمورون لسجود الإنسان الملكوتي النفساني ، والملائكة السفلية الناسوتية مأمورون لسجود الإنسان السفلي . والكل في وجه يسجدون حقيقة للإنسان العقلاني
تفسير القرآن الكريم — صفحة 482 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )