ومرجعه ما تقرر فيما قبل منه .
شرح
( 14 ) ص 96 س 9 قوله : من أجزاء أرضية سفلية - اه - إذ الأرض ضعيف الخلقة ، والسماء شديد الخلقة ، وقوة الخلقة وشدتها تنافي كونها مادة عمارة والآخرة ( ؟ ) إذ المادة مالا يأبي عن وجود الصورة فهي ملاك صحة وجود الصورة وقوة الوجود وشدتها تأبى من التأثر والانفعال والانكسار . وأما الأرض فلما وقعت في صف النعال من الكون ولا ابائية لها . ومن هاهنا توصف السماوات السبع ب « السبع الشداد » .
( 15 ) ص 96 س 11 قوله أربعين حجابا - بأمر الحكمة البالغة أخذت فيضات تسع من العلويات وفيضة واحدة من المادة العنصرية ، فأدار تلك الفيضات العشر في مدارات أربعة ، الجمادي ، والنباتي ، والحيواني ، والحيواني الانساني - صار حاصل ضرب العشرة في الأربعة أربعين صباحا وحجابا وقوة من القوى التي عمارة هي مبادي الآخرة ومباني عمارة الدنيا . حتى تنتج من العمارتين نتائج نشأتها فوق النشأتين .
كما أشير إليها في قوله تعالى :فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً[ 20 / 12 ] فكل من أراد أن يدخل الواد المقدس قبل أوانه الذي بعد خلع النعلين يطرد بجواب « لن تراني » إلى أن يحين ويحضر وقته كما قال تعالى :فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى[ 53 / 9 ] فأين وأنى « لن تراني » من مقام « من رآني فقد رأى الحق » .
( 16 ) ص 96 س 13 قوله : إذ لو لم يخرج عنها - اي كالملائكة الذين هم سكان عالم الجنة ولم يتعلق أرواحهم مثل الأرواح البشرية بالأبدان العنصرية ، ولم ينصلحوا لعمارة الدنيا ، بل ولم ينصلحوا لعمارة الآخرة ، مثل انصلاح آدم و . . . كما تقرر في محله .
( 17 ) ص 97 س 4 قوله : إلى مقام - اه - ذلك المقام هو مقام أصل فتلك الحجاب ان لكل حجاب أصلا في العوالم الأعلى ثم لذلك الأصل أصلا في عالم الأسماء