يكون صورة الآدمي في الجدار آدم ، وآدمنا ليس كذلك وذلك ظاهر لا يخفى سره على اولي النهي .
شرح
( 6 ) ص 80 س 12 قوله : وفيه صورة الأسماء كلها - يعني مقام روح القدس الأعلى الذي هو امام أئمة الأسماء الحسنى ، أو مقام اللوح المحفوظ وأم الكتاب ، التي فيها صور حقائق الأسماء ، وكلا المقامين عالم المعاني دون الصور - فتدبر .
( 7 ) ص 81 س 3 قوله : عن الفطرة الأصلية - هي صورة الاسمائية التي هي فطرة التوحيد للّه التي فطر الناس عليها ، وهي الآدمية الأولى والآدمية الحقيقية التي تسمى بالمحمدية البيضاء ، ومعرفتها بعينها معرفة اللّه تعالى في مقام الخلافة الإلهية - فأحسن التأمل فيه .
( 8 ) ص 81 س 16 قوله : بخلاف صور الجنة الأولى - ان قلت : فالصور البداياتية ما ذا ؟ قلت : حسبما تقتضيه القواعد العلمية والمدارك البرهانية ، يمكن أن يقال إن تلك الصور تمثلات المعاني التي تتضمنها الأعيان الثابتة ، متقررة في صقع من العلم الأزلي ، فكل عين من الأعيان في عالمه الامكاني المقرر في ذلك الصقع الإلهي لها هيئات وصفات ذاتية ، في قوس التنزلات - في كل منزل بما يناسبه - فافهم ان هذا الذي احتملنا هاهنا من حال الصور البداياتية لا ينافي ما سيجيء من المفسر - ره - من كون كل منزلة من الأخروية عين ما يقابلها من المنازل الابتدائية - كما يعرفه أهل العلم .
( 9 ) ص 82 س 6 قوله : ويكاشف البرزخ - سر ذلك هو تمكينه من الانسلاخ عن جلباب الدنائس العنصري ، والعروج إلى ملكوت هذه السماوات الذي هو محل الهندسة القدرية ، المسمى بلوح القدر العملي وبلوح المحو والإثبات . فيقرأ ويشاهد من ذلك اللوح النفساني المثالي مثال الرؤيا الصادقة ، يرى كل شخص بعين شهود الملكوتي الصوري الخيالي وذلك اللوح هو لوح خيال الكل - فتأمل جدا .
( 10 ) ص 86 س 11 قوله : واعلم أن كل شهادة مطابق - إلى قوله - زوج تركيبي