وهذه إحدى المسائل الستّة التي أوردها ذو النون المصري ، التي تحيلها العقول المتفلسفة ، والحكايات في هذا الباب كثيرة ذكرها يؤدّي إلى الإطناب .
فعلى هذا لم يبق شكّ في جواز رفع جبل طور فوق بني إسرائيل معجزة لموسى عليه السّلام ، فقد خصّ اللّه أولياءه بقوى شريفة قوّية نورانيّة يقوى على مثل هذه الأحكام .
فلا ينكره إلّا جاهل بما ينبغي للجناب الإلهي من الاقتدار .
وفي معراج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كفاية في هذا المقام مع خرقه للأفلاك ونفوذه في مسافاتها البعيدة التي قطعها في الزمان القليل . كما سنوضح لك في تفسير سورة الإسراء إنشاء اللّه تعالى .
هامش
والستون : 2 / 82 ) والمراد من ذكرها التمثيل ودفع الاستغراب ، والا فالمعارف الإلهية لا يحتاج في إثباتها إلى أمثال هذه الأساطير .