و
في الخبر « 1 » : « لو لم يذنبوا لخلق اللّه خلقا يذنبون ليغفر لهم » وفي لفظ آخر : « لذهب بهم وجاء بخلق آخر يذنبون فيغفر لهم ، إنّه هو الغفور الرحيم » .
و
في الخبر « 2 » : « لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو شرّ من الذنوب » قيل : « ما هو » ؟ قال : « العجب » 118 .
و
قال صلّى اللّه عليه وآله « 3 » : « والذي نفسي بيده للّه أرحم بعبده المؤمن من الوالدة الشفيقة بولدها » .
و
في الخبر : « ليغفرنّ اللّه يوم القيامة مغفرة ما خطرت قطّ على قلب أحد ، حتّى أنّ إبليس ليتطاول رجاء أن يصيبه » .
و
في الحديث الطويل « 4 » : إنّ الأعرابي قال : يا رسول اللّه من يلي حسنات الخلق ؟ فقال : [ اللّه ] تبارك وتعالى . قال : هو بنفسه ؟ قال : نعم .
فتبسّم الأعرابي ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : ممّ ضحكت يا أعرابي ؟ فقال : إنّ الكريم إذا قدر عفى ، وإذا حاسب سامح . فقال صلّى اللّه عليه وآله : صدق . ألا - ولا كريم أكرم من اللّه ، هو أكرم الأكرمين - ثمّ قال : - فقه الأعرابي .
و
في الخبر المشهور « 5 » : إن اللّه كتب على نفسه قبل أن يخلق الخلق : « إنّ رحمتي تغلب غضبي » .
و
في الحديث « 6 » : « من كان آخر كلامه « لا إله إلّا اللّه » لم تمسّه النار .
و « 7 » « من لقى اللّه لا يشرك به شيئا حرمت عليه النار » .
هامش
( 1 ، 2 ) جاء ما يقرب منه في الجامع الصغير : 2 / 131 والدر المنثور : 5 / 332 .
( 3 ) مضى في ص : 207 .
( 4 ) جاء الحديث في الإحياء ( 4 / 149 ) وقال العراقي في تخريجه : « لم أجد له أصلا » .
( 5 ) المسند : 2 / 433 .
( 6 )
الجامع الصغير 2 / 179 : من كان آخر كلامه لا إله إلا اللّه دخل الجنة .
( 7 )
الجامع الصغير 2 / 181 : من لقى اللّه لا يشرك به شيئا دخل الجنة .