و
في خبر آخر « 1 » : « لو علم الكافر سعة رحمة اللّه ما آيس من جنّته أحد » .
و
لما تلى [ رسول اللّه ] صلّى اللّه عليه وآله « 2 » :
إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ
- الآية فقال :
« أتدرون أيّ يوم هذا ؟ يوم يقال لآدم : قم فابعث نصيب النار من ذريّتك .
فقيل : « من كم ؟ » قال : « من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار ، وواحدا إلى الجنّة » « 3 » .
- قال : - فأيس القوم وجعلوا يبكون يومهم وتعطّلوا عن الأشغال والعمل ، فخرج عليهم رسول اللّه وقال : « مالكم لا تعملون ؟ » قالوا : « ومن يشتغل بالعمل بعد ما حدّثتنا بهذا » ؟ قال : « كم أنتم في الأمم ؟ أين يأجوج ومأجوج - أمم لا يحصيها إلّا اللّه تعالى - ؟ إنّما أنتم في سائر الأمم كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، وكالرقمة في ذراع الدابّة » .
و
في رواية أبي سعيد ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « « 4 » . . . ثمّ تضرب الجسر على جهنّم وتحلّ الشفاعة ، ويقولون : اللهم سلّم سلّم . . . فيمرّ المؤمن كطرفة العين ، وكالبرق ، وكالريح ، وكالطير ، وكأجاويد الخيل والركاب . فناج مسلم ، ومخدوش
هامش
( 1 ) احياء العلوم : 4 / 150 .
( 2 ) جاء بألفاظ مختلفة : راجع الدر المنثور : 4 / 343 .
( 3 )
وفي رواية أخرى عن أبي سعيد الخدري ، قالوا يا رسول اللّه وأيّنا ذلك الواحد ؟
قال : أبشروا إن منكم رجلا ، من يأجوج ومأجوج ألفا . ثمّ قال : والذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة . فكبرنا ذلك . فقال أرجوا ان تكونوا ثلث أهل الجنة .
فكبرنا . قال : أرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة . فكبرنا . فقال : ما أنتم في الناس الا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض . أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود - منه ره .
( 4 ) مسلم : كتاب الايمان : 3 / 29 . وفيه إضافات وفروق . وراجع أيضا البخاري :
9 / 159 .