والنهار في التفتيش عن مناقضات أرباب المذاهب ، والتفقّد لعيوب الأقران والتلقّف لأنواع الشبهات المؤذية للقلوب .
وهؤلاء هم سباع الإنس ، وطبعهم الإيذاء ، وهمّهم السفه ، ولا يقصدون العلم إلّا للمباهاة . فكلّ علم لا يحتاجون إليه في المباهاة - كعلم القلب ، وهو علم سلوك الطريق إلى اللّه بمحو الصفات المذمومة وتبديلها بالمحمودة - فإنّهم يستحقرونه ويسمّونه التزويق وكلام الوعّاظ .
وأمّا التحقيق فهو عندهم معرفة تفاصيل العربدة التي تجري بين المتصارعين في الجدل .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 242
مساهمون: محمد خواجوى
ص٢٤٢