ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
[ 57 / 22 - 23 ] وصار دعائهم مستجابا لأنّهم لا يسئلون إلّا ما يكون ، ولا يكون إلّا ما قد كان « 1 » في سابق العلم . فقلوبهم في راحة من التعلّق بالأسباب ، وأبدانهم فارغة من التكلّف فيما لا يعني ، ونفوسهم ساكنة عن الوسواس ، وأبدانهم في راحة « 2 » من أنفسهم ، والناس منهم في راحة وأمان ، لا يريدون لأحد سوء ، ولا يضمرون لأحد شرّا - عدّوا كان أو صديقا - كما
قال علي عليه السّلام « 3 » : « واللّه ما دنياكم عندي إلّا كعفطة عنز » .
هامش
( 1 ) المصدر : إلّا ما قدر في سابق العلم .
( 2 ) المصدر : وهم في راحة .
( 3 ) الحديث غير موجود في المصدر المطبوع .
وفي الخطبة الثالثة من نهج البلاغة : ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز .