تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
ووادي القدس المطلق هو عالم المعاني المجرّدة المقدّسة عن الصّورة ، فضلا عن المادّة والمدّة ، وهو عالم روحاني أيمنه الأعلى عالم حقائق الأشياء . . .
شرح
( 116 ) ص 310 س 4 قوله : إلى أن يشاء اللّه - اه - إشارة إلى وجوب فناء الكل عند انصرام الأجل الكلّي وانتهاء الأيام إلى اليوم الإلهي الذي قال سبحانه :لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ[ 40 / 16 ] . ( 117 ) ص 310 س 12 قوله تعالى :يا أَهْلَ يَثْرِبَ[ 33 / 13 ] وفيه قيل - ونعم ما قيل :وادى يثرب كجاست آه ز حرمان أو * دامن دل ميكشد خار مغيلان أوفللّه درّ قائلا . ومن هنا قال - عزّ من قائل - في حقّ الفطرة الانسانيةخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً[ 4 / 28 ] والضعف في الخلقية يلزمه أن يتيسّر له كمال السير والسلوك إلى . . . وكمال الحقّانية بحصول وصوله إلى مقام يصلح أن يكون . . . وبعبارة أخرى - إن حضرة الباري تعالى تامّ فوق التمام والمقرّبين من الأرواح الالهيّة والحقائق الاسمائيّة تام من دون أن يكونوا فوق التمام ، فوق ما لا يتناهى بما لا يتناهي وعدم التناهي في العدة والمدة ، أي عدد الفعل ومدته ، والعقول الفعالة الفياضة الموجودة بالوجود الحقاني ، والباقية بالبقاء السبحاني كذلك ، ولا ريب في ذلك . والإنسان السالك بعد طي المقامات والمنازل كلها - كما هو المتحقق المحقق في حقّ حضرة المحمدية صلّى اللّه عليه وآله - له مقام فوق ذلك . ( 118 ) ص 311 س 20 قوله : مع اعتدال المزاج - إذ لولاه لفسدت المادة ولا ينصلح للبلوغ ، والوصول فرع الوجود والبقاء على الاستقامة ، فمع الفساد والانحراف