تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
النفس الشهوانية من النفس الكلية الإلهية اللاهوتية المسماة بالعلوية العليا منزلة بيت حواء الكلية منها في وجه ، ومنزلة نفس حواء في الامامية من الناطقة القدسية ، وتلك الناطقة القدسية المقدسة في الفطرة الأولية ان توجه إلى عالم أبيه المقدس ، والنور المحمدي الذي هو آدم الحقّ الحقيقي الأول وتحقق بصفاته الإلهية صار منزلته منزلة هابيل من آدم ، وان عكس وأعرض إلى عالم أمها التي هي النفس الامارة وتخلقت بأخلاقها صار منزلتها منزلة قابيل الغير القابل للسعادات الأخروية والأخلاق الآدمية القابل المقابل لأخيه المقدس هابيل . وهكذا .
شرح
( 111 ) ص 303 س 18 قوله : روحا أو شيئا آخر - اه - كالأمر والنور والركن والخزينة والمفتاح في كل مقام بما يناسبه . ( 112 ) ص 304 س 4 قوله : وزعم الحكماء - اه - نسبة الزعم المشعرة بضرب من التعريض ، فهي تعدهم تلك الأنوار الإلهية من الخلق وهي من عالم الأمور والحقّ . ( 113 ) ص 304 س 16 قوله : فالمخاطب كل الملائكة - أي الملائكة العقلانية التي هي مدبرات كلية عوالم العلوية والسفلية والملائكة النفسانية التي هي الحواس الباطنية و . . . ( 114 ) ص 305 س 4 قوله : بحكم مد أديم البدن - أي ببسط أديم البدن وبسط وجه أرض البدن وجوها بتصرفات النفس النامية التي بها . . . البدن ، وينبسط وجه أرضه وصارت مدحوة . ( 115 ) ص 305 س 13 قوله : نور فطرته في وادي القدس - اه - هو وادي الأيمن من العرش ، أعلاه موطن الملائكة والأرواح المهيمين الواصلين وأسفله من الملائكة والأرواح المدبرين وكل من القبيلتين . . . في صقع من الجبروت الأيمن ، فالقبيلة الأولى عقول كلية وأرواح انسية ، لا يلتفتون إلى نفسهم ولا يشعرون فيه بذواتهم . . . الثانية عن عقول قدسية ومدبرات لوحية يشتغلون بتدبير العالم الكلي ويفعلون ما يؤمرون بالتدبير الكلي الإلهي .