تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
« القول بالمقارنة ، والقول بالمباينة » عند التحقيق الأتم والفحص البالغ جدا أمر واحد وحكم فارد ، لا بينونة بينهما الا بمجرد نوع من الاعتبار ، والا فلا يكون المراد من المقارنة من باب مقارنة شيء بشيء ولا المراد بالمباينة من مقولة مبائنة شيء عن شيء ، بل لكل منهما - أي لكل من الاعتبارين سر يشهد الاخر فتبصر .
شرح
( 101 ) ص 294 س 12 قوله : أو غير زائدة - أي انما هي صور صفاته وأظلتها . سر عدم الزيادة هو ما أشرنا في الحاشية من كون كل من حضرة الذات وما سواه مرآتا لآخر - فأحسن التدبر . ( 102 ) ص 294 س 14 قوله : بعض الحكماء - اه - قول ذلك البعض - وهو المعلم الثاني المعروف بفارابي - متشابه ذو وجهين ، يشبه أن يطابق للقول الحقّ الذي قال به أساطين العلم من كون بسيط الوجود كل الوجودات بوجه أعلى ، ومن أولئك الأساطين أرسطاطاليس المعلم الأول - فتأمل . ( 103 ) ص 294 س 15 قوله : فله الكل من حيث لا كثرة فيه - اه - أي العلم البسيط الكمالي الاجمالي الذاتي . ( 104 ) ص 294 س 17 قوله : ويتحد الكل - اه - أي يصير كالنقطة في عين التفصيل . ( 105 ) ص 296 س 20 قوله : ذي علم عليم - اه - يعنى ان عليما أعم من أن يكون عالما بعلم زايد وغير زايد . ( 106 ) ص 296 س 20 قوله : أنزله بعلمه - اه - يعنى ان « أنزله بعلمه » ليس على كون علمه تعالى زائدا على ذاته لمكان قوله :بِعِلْمِهِ. ( 107 ) ص 297 س 9 قوله : وكل فرد : أي كل بسيط الوجود المنزه عن الماهية مجرد عن أن يكون له كمال منتظر أو قابل من الأحوال بالقوة ، والا لم يكن بسيطا فردا صمدا حقا ، فيجب أن يكون كلية كمالاته في مرتبة ذاته حاصلة بالفعل ، فلا يعزب عنه . . . مرتبة ذاته مثقال ذرة من الوجود وكمالات الوجود بما هو وجود لا في