هو ان كلما هنالك يعلم بما هاهنا ، اي يعلم ما عند اللّه من كل أمر وشأن بما عندنا ، كما قيل : « الظاهر عنوان الباطل »
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
[ 17 / 74 ] هنالك فتفطن .
شرح
( 41 ) ص 244 س 2
قوله صلّى اللّه عليه وآله : لي مع اللّه وقت الحديث
- فمن هذا المقام
أخبروا عليهم السّلام حيث قالوا : « ان أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله الا ملك مقرب أو نبي مرسل »
وهو صلّى اللّه عليه وآله لمن المرسلين ومن هنالك
قال علي عليه السّلام : « معرفتي بالنورانية معرفة اللّه ، ومعرفة اللّه معرفتي بالنورانية » .
فأقول : فمن لم يعرفهم بالنورانية لم يعرف اللّه .
قال عليه السّلام : « لا يعرف اللّه الا بسبيل معرفتنا »
فافهم فهم عقل لا وهم جهل .
( 45 ) ص 244 س 17 قوله : من ظهر آدم - اي آدم الحقّ ، الأب المحمدي .
( 44 ) ص 244 س 14 قوله : النقائص - تلك النقائص التي ملاك الخطيئة الآدمية .
( 46 ) ص 244 س 22 قوله : ومقامه - اه - وذلك كما قالما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ[ 67 / 3 ] .
( 47 ) ص 245 س 1 قوله : ثمّ نظر إلى السابقين - اه - سبيل النظر نظر واحد وتجل فارد يختلف باختلاف أعيان المنظور إليهم ، المختلفة قربا وبعدا - تفطن .
( 49 ) ص 245 س 6 قوله : بسمع القابلية - اي القول الجزئية البشرية ، القابلة للمحبة المحبية .
( 50 ) ص 245 س 7 قوله : وفهموا - هذا هاهنا في مقابلة قوله « وشاهدوا » هنالك ، فبين الفهم والمشاهدة بون ما مثل البون بين العلم وبين العين أو الحقّ ، وأيضا بون بين تعريف الوحدانية وبين تعرفها - تفطن - كما أنه بون بين الموجود بإيجاد الحقّ وبين الموجود بوجود الحقّ ، وكما بين العلم الحاصل بتعليم الحقّ وبين التعليم بعين علم الحقّ .