إشارة إلى ذلك السرّ المستتر . وهنا أسرار جمّة ( * ) .
شرح
( 233 ) ص 197 س 20 قوله : تصدير الهمزة بغير مسمّاه كأنه أراد من لفظة الهمزة هاهنا نفس هذه اللفظة بعينها ، فإنها إذا أخذت اسما للألف همزة يلزم عدم تصديرها بمسمّاها التي هي ألف ( همزة ) لأن لفظتها مصدّرة بالهاء ( * ) .
( 234 ) ص 198 س 8 قوله : لا اسم لها - مرادهم من الاسم والرسم ما يصل به العقول والأوهام إلى كنه ذات الحقّ جلّ وعلا - تعالى عن ذلك علوّا كبيرا أما قوله :
لا مخرج لها على التعيين - إشارة إلى كونها منزّهة عن التحديد ، ولم يخل عنها مخرج من المخارج بلا إشارة - فافهم ( * ) .
( 235 ) ص 200 س 3 قوله : عناصره كائنة - لعله يمكن أن يقال : إنّ العناصر السماوية الأركانية الأربعة لهي البروج الإثنا عشر ثلاثة منها ناريّة وثلاثة منها هوائية وثلاثة منها مائيّة ، وثلاثة منها ترابيّة ، وتركّب من مجموعها فلك الثوابت المسمى بالكرسي شرعا ، وتقدم الكرسي كالعرش على السماوات السبع والأرضين السبع معنا وصورة ثابت كما هو المقرر في محله ، وسرّ تلك العناصر هو الأركان الأربعة القريبة من الأرواح الكلية : جبرئيل ناريّ . إسرافيل هوائيّ ، ميكائيل مائيّ .
عزرائيل ترابيّ . وسر ( ؟ ؟ ؟ ) ينتهى إلى ( ؟ ؟ ؟ ؟ ) بمراتبها الأربع .
ومن هاهنا ينكشف سر تقدّم خلقة الأرض على السماوات السبع ، بل وعلى الأرضين السبع من بسائطها ومواليدها . وعلى كلّ ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ( * ) .
( 236 ) ص 203 س 15 قوله : لأنها توجد في الأقسام الثلاثة - يعني إن المفردات من الكلمات توجد في الاسم والفعل والحرف لا خصوص « ص . ق . ن » فإن « ص » من الحروف المبسوطة لا توجد في الحرف . هكذا بيّن وفسّر في بعض الحواشي على البيضاوي . هو ( ؟ ؟ ؟ ؟ ) الحكم المعروف ( * ) .
( 237 ) ص 214 س 21 قوله : باعتبار حاصله إن الشيء باعتبار ذاته يمكن أن يتقدّم على نفسه باعتبار وصفه وصفته ( والاسمية ) من الأوصاف الطارية ( * ) .