شرح
( 245 ) ص 223 س 11 قوله : كما قرء من قرء ولا الضالين - كأنه يعني من قرء بفتح الضاد وسكون اللام المشددة بعيد الضاد . ويحتمل أن يراد منه القراءة المشهورة المعروفة ، حيث يفتح فيها لفظة لاء النافية مع سكون الضاد المشددة ، فلو لم يفتح لاء النفي هاهنا لزم التقاء الساكنين ( * ) .
( 246 ) ص 225 س 4 قوله : اللوح المحفوظ - هو النفس الكلية المسماة بذات اللّه العلياء وبالدرة الصفراء وشجرة طوبى والعلوية العليا وجنة المأوى - إلى غير ذلك من الألقاب الفاخرة .
( 247 ) ص 225 س 8 قوله : ففي الإشارة إلى القريب - أقول : لعمر الحبيب إن أحسن الوجوه وألطفها لهو الجمع بين نظري الغيبة والحضور من جهة واحدة . فإن النفس الكلية اللاهوتية المسماة باللوح المحفوظ وبأم الكتاب لما كانت محيطة بالكل في الكل ومنبسطة على هياكل الجل والقل ، وظاهرة في عين بطونها ، وباطنة في عين ظهورها ، كانت غائبة بعيدة في عين كونها حاضرة قريبة . بل هي أقرب من نفس كل نفس بنفسها . وسر ذلك إنما هو كليتها وشمولها وإحاطتها وإلى هذا السر العظيم ينظر قوله سبحانه :أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[ 41 / 54 ] ومنه ينكشف سر قولنا في الغيبة الكبري بكون الحجة المنتظر الغائب عن النظر عليه السّلام حاضرا في عين غيبته وغائبا في عين حضوره ( . . . ) ( * )
( 248 ) ص 225 س 18 قوله : لا يمحوه الماء - عدم المحو وسلب الانمحاء علامة الختمية والشهادة على التمامية . كما
قال صلّى اللّه عليه وآله : « أوتيت جوامع الكلم »
ومجمع الجوامع وجامع المجامع لهو الكلمة المحمدية البيضاء التي هي خارجة عن عالم التكوين والتلوين . والتكون والتلون ، فإنها لمستقر سلاك التمكين والتمكن عند مليك مقتدر - فأحسن التأمل .
( 250 ) ص 227 س 1 قوله : بالإضافة - أي بالإضافة إلى المتكلم يسمى كلاما ، وبالإضافة إلى المخاطب المستمع كتابا . وقد مرّ في المفاتيح ان كل كتاب كلام من وجه