تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
عقال ، والعلم حجاب ، ولكنهما طريق إلى طور الولاية ( * * ) .
شرح
( 167 ) ص 32 س 3 قوله : وأما التسديد - أي تسهيل أمر السلوك إلى اللّه تعالى ( * ) . ( 168 ) ص 143 س 2 قوله : و « لا » زائدة - في البيضاوي : و « لا » مزيدة لتأكيد ما في « غير » من معنى النفي . فكأنه قال : « لا المغضوب عليهم ولا الضالين » ولذلك جاز « أنا زيدا غير ضارب » كما جاز « أنا زيدا لا ضارب » وإن امتنع « أنا زيدا مثل ضارب » ( * * ) . ( 169 ) ص 145 س 2 قوله : وانحطاط رتبة - واللّه تعالى هو القاهر فوق عبادهأَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌوالاحتجاب والتقيّد والتعيّن الجهلي الوهمي من قبل قابلية العباد الذين كانوا أنفسهم يظلمون وما كان اللّه ليظلمهم وليس بظلّام للعبيد . وأمّا الخروج والهجرة من دار وجوده بالسير والسلوك إلى صراط التوحيد ، وهو الصراط الجامع بين الأطراف ، وهو الصراط المحمدي - فهو بتوفيق اللّه تعالى وحسن تأييده في حق من سبقت له العناية الأزلية بالحسنى .هر چه هست از قامت ناساز بىاندام ماست * ور نه تشريف تو بر بالاى كس كوتاه نيستاگر بزلف دراز تو دست ما نرسد * گناه بخت سياه است ودست كوته ما« السعيد سعيد في بطن امّه ، والشقي شقيّ في بطن امّه » أي في بطون الأعيان الثابتة في صقع من الأزل ، وهو صقع العلم الأزلي السابق على إيجادها في الأعيان ، وذلك العلم الكمالي الذاتي الذي هو عين ذاته تعالى ، هو علمه تعالى بأعيان الأشياء أي ما هم عليه - والعلم تابع في أحكام الأعيان ، والأعيان تابعة له في أحكام الوجود - أي بما هو وجود - فافهم فإنّ فيه سرّا عظيما ينكشف به سرّ كون الأمر بين الأمرين ، وسرّ إبطال الجبر والتفويض والتنزيه عن كل شين ومين ( * * ) . ( 170 ) ص 146 س 2 قوله : الفريقين - فمنهم من يعرف اللّه تعالى بجميع الصفات
تفسير القرآن الكريم — صفحة 487 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )