خواهى كه بچشم حق ببينى حقرا * باز آ وحديث « من رآني » بشنو
« يك نكته از اين دفتر گفتم وهمين باشد »
( * )
شرح
( 76 ) ص 93 س 11 قوله : وكان اللّه له - هذا إنما هو على مجرى تبديل الصفات الإمكانية دون الذات . وهو المسمى بقرب النوافل . وأما كمال السير وتمام السلوك قد يتأدّى لسالكه إلى الغناء الكلي والمحو الطري ذاتا وصفة وفعلا كلّها . وحينئذ يصير السالك عين اللّه الناظرة ويده الباسطة ووجهه المضيء الذي يتقلّب بين ظهرانيّ الأشياء كما قال تعالى :فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[ 2 / 115 ] .
وقد يسمى ذلك السير التام والمحو العام بقرب الفرائض . كما هو مختص السير المحمدي الختمي صلّى اللّه عليه واله . فبون بين كون العبد للّه محوا في اللّه بحيث لا يبقى عين ولا أثر . وبين كون اللّه للعبد حيث يبقى من العبد ذاته التي يتزيّن بزينة نور اللّه ، وبه يبصر ، كما في القدسي - ببين تفاوت ره از كجاست تا بكجا ( * * ) .
( 79 ) ص 94 س 11 قوله : وهاهنا موضع تأمل ظاهرة ليظهر عند التأمل سر عدم ورود المنع الذي يتوهم فيه باحتمال ان الملوّن بغير السواد إنما يقبل السواد بزوال اللون الذي هو غير السواد . وليس قبوله للسواد من جهة انه بمنزلة اللالون وكالخالي من اللون . وذلك السرّ المستتر هو دعوى رجوع كلية الألوان إلى أصلها الذي هو ملاك الظلمة التي هي حقيقة السواد فأحسن التأمل .
وهذه الملاك المعنوي هو الماهية التي هي ملاك الجهل وهي برقّتها وغلظتها تصير ألوانا مختلفة متفاوتة إلى أن تنتهي إلى غاية الغلظة . وهي عالم الليل المظلم المنسلخ عنه آية النهار - فافهم ( * * ) .
( 77 ) ص 93 س 12 قوله : من غير تغير وتكثره - هذا - مثل اتصال النفس عند كل تعقل بالعقل الفعّال - كما رآه أساطين الحكمة .
( 78 ) ص 93 س 17 قوله : فكذلك النفس الإنسانية - هذا وجه من وجوه كون الهيولى واقعة في الصفّ النعال من التجرّد كما يكون العنصر الأول الكمالي المسمّى ،