للأولياء الذين هم أهل اللطائف والرقائق والحقائق . فهي مقام الأنبياء وإن كان لكل من الأخيرين عين وحق والاعتبار متفاوت ( * ) .
شرح
( 51 ) ص 79 س 21 قوله : والفرق بين الاعتبارين كالفرق بين الإجمال والتفصيل ، كما بين الحد والمحدود . وكالفرق بين الوجود الذهني العلمي والوجود العيني الشهودي . وبون ما بين علم اليقين وبين عين اليقين ( * ) .
( 52 ) ص 79 س 21 قوله : إذا برز باطنه إلى عالم الآخرة - والفرق بين الاعتبارين كالفرق بين الإجمال والتفصيل ، كما بين الحدود والمحدود . وكالفرق بين الوجود الذهني والوجود العيني الشهودي . وبون ما بين علم اليقين وبين عين اليقين .
( 53 ) ص 80 س 18 قوله : فلا احساس - هذا هو خلاف الحقّ بل لها احساس ظاهري يكون أن يبلغ درجة الباطن .
( 54 ) ص 81 س 9
قوله سبحانه في القدسي : « ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن »
ولقد نظمت في الساعة بأبلغ بيان فقلت فيه :آفرينندهء أشياء در خود * مجمع جامع أشياء باشدبي نهايت كند أو خلق ودلش * مىنگنجد ، ز چه آيا باشدجمع أضداد سرشت گل اوست * ضيّق وواسع از اينجا باشدأَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً[ 94 / 1 - 6 ] ولعل العسر من هنا رؤية الكونين ، فإن في خلعها ليسرا فسيحا يجمع بين الرؤيتين - فاعتبروا يا اولي الأبصار ( * * ) .
( 55 ) ص 81 س 19 قوله : لا وقت البقاء - كيف وبقاء المتدرج في الوجود هو بعينه حدوثه . وحدوثه هو بعينه بقاؤه . كما يقال لهذا النحو من البقاء « الاستمرار التجددي » . ولحدوثه « التجدد الاستمراري » وهذا هو بعينه قوله قدس سره .
ولكن مقصوده هاهنا إيراد الإشكال والرد على البيضاوي . وأمثاله ليس لهم منزلة