هي كمالهم وغايتهم التي يتحركون إليها ، منه بدأت وإليه انتهت . فيكون الحمد والتسليم والتمجيد منهم بعينها معرفته تعالى بأنه تمام التمامات وكمال الكمالات .
فلأنه ( . . . ) وهي بعينها دليلهم وحركتهم وسلوكهم إلى مقام الوصول إليه تعالى - فافهم ( * ) .
شرح
( 46 ) ص 76 س 16 قوله : على الثاني - ومحصّل المعنى على الثاني هو كما أن الأشياء خالصة له تعالىأَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُفكذلك هو سبحانه أيضا تمام لهم وكمال لهم ، وهو المطلوب لهم والمعشوق لهم يجذبهم إليه ويقرّبهم من لديه .تا كه از جانب معشوق نباشد كششى * كشش عاشق بيچاره به جائى نرسدفافهم ( * )
( 47 ) ص 79 س 1 قوله : فجمع لمعنى - أي بمعنى صفة العقلاني العالم ، ولتحققه فيه جمع بالواو والنون تغليبا ( * ) .
( 48 ) ص 79 س 10 قوله فيهما - أي في كل واحد من الناس وفي العالم الكبير
( 49 ) ص 79 س 17 قوله . لأن نشأته الكاملة - يعنى بالوجود الجمعي الإجمالي العلمي ، كما في هذه النشأة ، وأما في النشأة الأخروية بعد خروج النفس عن هذه النشأة إليها ، فهذا الوجود الجمعي العلمي الإجمالي يتبدّل عينا أو حقا تفصيلا ، كما قال تعالى لهجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ[ 3 / 133 ] بل وقد يزيد على ذلك العرض كما أشار إليه قدس سره بقوله : « ولو كان أعظم من هذا العالم بكثير » .
وله وجه لا يخفى على أولى البصائر ، ولا سيما في حقّ الإنسان الجامع للجوامع كلّها . وهي الحقيقة المحمدية البيضاء ولو باعتبار مرتبتها المعروفة بمرتبة أو أدنى ( * ) .
( 50 ) ص 79 س 18 قوله : متتبعو آيات الآفاق والأنفس - إن المتتبع لآيات الآفاق والأنفس لهو الحكيم الإلهي الذي يتفحّص عن كلّية حقائق الأشياء ، ويتحقّق بها علما أو عينا أو حقا . أما علما فهي في حق الحكماء . أما عينا فهي في وجه من الاعتبار