الخالقية إذ لا مخلوق » .
شرح
( 64 ) ص 86 س 6 قوله : إلا بعد بروزهم - وكذلك كان الشأن قبل نزولهم في مكامن هذه الظلمات والغشاوات ولمّا كان الأمر كذلك في الفاتحة فيؤول الأمر إليه عند الخاتمة ( * * ) .
( 65 ) ص 86 س 14 قوله : واللّه مسبّب - هذا منه ناظر إلى ما أشرنا إليه آنفا من المنظر الأعلى .
( 66 ) ص 86 س 15 قوله : وعند نوره ينكشف كل نور وضياءإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ[ 81 / - 2 ] وغير ذلك كما جاء به الوحي الصريح .
( 68 ) ص 86 س 15 قوله : فهو مالك جميع الأشياء يوم يطوى فيه بساط الأرض والسماء - وهذا هو سرّ قول أساطين الحكمة في تأسيس أساس كون علمه تعالى بالأشياء في مرتبة إيجاد الأشياء حضوريا أزليا . ( إذ - ظ ) إن المكان والمكانيات بالنسبة إليه تعالى كنقطة واحدة في معية الوجود ، والسماوات مطويّات بيمينه ، والأرض جميعا قبضته ، والزمان والزمانيات بآزالها وآبادها كآن واحد عنده . وذلك جفّ القلم بما هو كائن ( * ) .
( 69 ) ص 87 س 10 قوله : والعبادة - ولقد قيل في التفرقة بين العبودية والعبادة :
إن العبودية هي الرضاء بما يفعل المولى . والعبادة هي فعل ما يرضى المولى - اي من العبد والتحقيق الأتم يقول : إن العبدية والعبودية هي الرضاء بقضاء اللّه تعالى وقدره ، والتسليم لأمره . كما
ورد في المأثورات عنهم عليهم السلام : « رضا بقضائه وتسليما لأمره » .
وكمال العبودية وتمامها يؤدي إلى صيرورة العبد السالك في سبيله سبحانه منزوية . واللّه تعالى شأنه محلّ قضائه وقدره ومنزلة مشيئته وإرادته ومحل أمانته التي هي حقيقة ولاية اللّه تعالى للأشياء في الأشياء كلها تكوينية كانت الولاية والتصرف والتدبير أو تشريعيةهُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ.