تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
في العلم الحقيقي ( * * ) .
شرح
( 56 ) ص 82 س 4 قوله : والتابعية - أي تابعية أهل بيت النبوة واقتباس مصباح العلم بحقائق الأشياء - كما هي - من مشكاة ولايتهم التي هي ميزان موازين القسط . ولو لم يعتبر الموازنة بذلك الميزان العدل الكلي الإلهي لما استقام الأمر قطّ - فاستقم كما أمرت ( * * ) . ( 57 ) ص 82 س 11 قوله : بها يستحق العبادة - لعل لإشارة التكرّر نكتة أخرى أيضا ، وهي الإتيان بالدليل وبسط المطلبين . وهماالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . . .مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُمع تقدمها تستدعيان الإعادة . وقد تقرّر في محله ان ملاك البرهان هو تكرر الحد الوسط . . . ( 58 ) ص 84 س 2 قوله : ومن هذا القبيل ونادى أصحاب الجنة - يعني : أهل مالك النار ، وأصحاب خازن الجنّة . وهو رضوان . وتلك أصحاب النار وهم أصحاب مالك النار . وهذان الأخيران يجريان بهذا الوجه على مشرب الظاهر . وهاهنا مشرب آخر لا يحتاج إلى التقدير ( * ) . ( 59 ) ص 85 س 18 قوله : أعيان منصوبة معروفة بما يجرى - له ظهر وبطن ، والظهري من معناه ظاهر . وأما الباطني منه فهو انها معروفة ومعلومة منكشفة لاولى البصائر بما يتجلى عليها شمس الحقيقة . وذلك التجلّي منه تعالى على الأشياء هو نور وجهه الذي أضاء به الأشياء ، واستضاءت الأشياء منه وبه . لا انّها بأنفسها الهالكة المظلمة الذوات وبحيال ذواتها الباطلة تعرّفت وظهرت بإنارة التي صدرت عن أنفسها . فانكشف بها جلّا ثمّ كلّا . ومن هنا قيل إنه سبحانه لا يعرف بالأشياء ، بل ولا بالمعارف . بل الأشياء والمعارف إنّما يعرف به تعالى . فسبحان ربك ربّ العزة عما يصفون ( * * ) . ( 60 ) ص 85 س 19 قوله : بلا تأثير من قبلها - هذا وإن كان كذلك . لكن المشرب الأوفى الأصفى والمنظر الأعلى يقتضيان ما يقتضى التحقيق الأتم . وهو الجمع