شرح
( 35 ) ص 67 س 13 قوله : بل إنما شأن غيره الإعداد - إن العلية الإعدادية محصلها ترجع إلى رفع الموانع التي يكون الشيء بها ممتنع الوجود . فالإعداد والتخصيص مرجعها إخراج الشيء من حيّز الامتناع بالغير إلى الإمكان الذي يسمى بالقوة والاستعداد فهما ملاك الإمكان ، لا الإفاضة والإيجاب .
( 34 ) ص 67 س 13 قوله : بل إنما شأن غيره - مراده من الغير ومما سواه سبحانه وتعالى هاهنا هو الخلق الذي يقابل عالم الأمر . إذ الخلق بهذا المعنى منحصر بالجسم والجسماني . وهما لا يصلحان للإيجاد والإفاضة لكونهما من ذوات الأوضاع الحسية .
ولقد تقرّر في محلّه ان ذات الوضع لو كانت بوجودها موجودة فاعلة فيّاضة ، للزم وجود المعلول قبل وجود العلّة أو معه وذلك باطل جدا .
ومن هاهنا حكمت و ( . . . ) ألسنة أساطين الحكمة على أن لا موجد ولا مؤثر في الوجود إلا اللّهذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ[ 40 / 62 ] ولكن مرادهم من هذا التوحيد الذي يسمى بالتوحيد الفعلي اعتباره بحيث يجتمع مع ( . . . ) سائر التوحيدات فهو أحسن الخالقين - فافهم .
( 36 ) ص 69 س 2 قوله : واعلم إن هذا العلم - يشير إلى ضابطه التعميم في المعاني وتجريدها عن الزوائد الخارجة عن أرواحها وحقائقها التي هي ذوات نشآت مختلفة متفاوتة متحصّلة في كل نشأة بحسبها - فافهم .
( 37 ) ص 70 س 7 قوله : أرضا بيضاء - تلك الأرض البيضاء هي أرض عالم الملكوت الصوري المثالي الواسط بين العالم الجبروت ، عالم الملك والشهادة . وقد يسمى بعالم البرزخ .
( 38 ) ص 70 س 10 قوله : ألا ترى - يعنى
ان من عرف نفسه فقد عرف ربهأَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[ 41 / 54 ] فاستقم كما أمرت .
( 40 ) ص 71 س 1 قوله : فبالرحمة أو جد اللّه - إن الرحمة الوجودية لهي الرحمة الرحمانية المسماة بالنفس الرحماني وبالوجود المطلق ، والفيض المقدس ،
و