شرح
( 26 ) ص 64 س 5 قوله : نعم للعقل أن يشير - هذا أيضا إنما هو بضرب من التعمل العقلي ، لا بحسب الأمر في الواقع وفي نفسه . كما حقق في محله .
وقوله : « لعدم تعلقها بذواتها إلى علة فاعلة » : ليس المراد ما يتراءى من ظاهره بل المراد كون الماهيات غير مجعولة بالأصالة ، بل بضرب من التبعية للوجودات لا يعرفه إلا الراسخ في العلم . والحاصل أن كل من الوجودات والماهيات مجعولة حقيقة ، بتفاوت منها في الاصالة والتبعيّة .
( 29 ) ص 64 س 16 قوله : وهو المشهود - فيه نعم ما قيل :در هر چه بنگرم تو پديدار بودهاى * اى نانموده رخ تو چه بسيار بودهاىولقد قال تعالى :أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[ 41 / 54 ] .گفتم بكام وصلت خواهم رسيد روزى * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشىوقال أيضا :فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ[ 2 / 115 ] .حجاب روى تو هم روى تست در همه حال * نهاني از همه عالم ز بسكه پيدائىيا من خفى من فرط ظهوره ، واحتجب بشعاع نوره .
( 32 ) ص 65 س 14 قوله : مجاز رأسا - اعلم إن منزلة الرحمة الرحمانية كالمحمدية من الأشياء منزلة الأب . ومنزلة الرحمة الرحيمية كالعلوية منها منزله الامّ . ومن هنا
قال صلّى اللّه عليه وآله : « يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة » .
( 33 ) ص 65 س 17 قوله : وبعضها عقلية - إن العقلية هاهنا تقابل الجهلية . والعبادة العقلية على ثلاثة وجوه . كما أن الجهلية كذلك وجه منها عبادة الأجر ، وأشار إليه بقوله : « ورقة الجنسية » أي بسلب رقة الجنسية عن نفسه . وسر الحريّة هو التخلّق بأخلاق اللّه والتنزّه عن سمات ما سواه - وعن التشابه والتجانس والتماثل التي هي ملاك صفات الإمكان . وعليها يدور رحى النقيصة والنقصان - فافهم .