بينونة العزلة بين الشيئين يمنع عن علاقة العلية والمعلولية . ولما كانت العلاقة التي بينه تعالى وبين معلولاته ومخلوقاته التي هي الممكنات علاقة العلية والمعلولية وجب ولزم نفي كون البينونية بين الواجب والممكن بينونة العزلة ، فلا يمكن أن يكون الموجودات الإمكانية ووجوداتها بائنة عنه تعالى بينونة العزلة ، مفصلة عنه سبحانه انفصال شيء عن شيء . بل انفصال ظلّ عن فيء . كما قيل شعرا :
اى سايه مثال ، گاه بينش * در حكم وجودت آفرينش
و
لقد قال عليه السّلام : « داخل في الأشياء لا كدخول شيء في شيء ، خارج عن الأشياء لا كخروج شيء عن شيء »
أي : بل كخروج ظل الشيء عن ذلك الشيء .
هذا هو مرادهم من التوحيد الوجودي
شرح
( 27 ) ص 64 س 5 قوله : لعدم تعلقها - والسر فيه هو كون الماهيات بمنزلة أظلة الوجودات ولوازمها التي سبقها في التقرير .
( 28 ) ص 64 س 15 قوله : ولا إشارة إليه - لأنه حاضر غير محدود . وإذا كان غير محدود في الحضور يكون محيطا قاهرا في الحضور . فلا يمكّن من حضور غيرها - فافهم .
( 30 ) ص 64 س 16 قوله : وهو المنظور - كيف تخفى وأنت بالمنظر الأعلى ظاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر ، عميت عين لا تراك .أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ.
( 31 ) ص 64 س 19 قوله : فلا كيف لذاته ( . . . ) فهو في كلّ مكان . والسر في ذلك ينكشف من قوله تعالىأَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ[ 41 / 54 ] فلو كان له مكان أو زمان كان محاطا به .
( 24 ) ص 63 س 5 قوله وهو نفي المشارك - لقد قلت في التوحيدين نظما بالفارسية :گويم [ من ] وهر كه هست در فن ماهر * مقهور [ بود ] كثرت ووحدت قاهردر مجمع وحدتست كثرت مضمر * در مظهر كثرتست وحدت ظاهر