كبيرا - ولقد تقرر في أن مثال الشيء هو ظهوره وانيته التي يتعرف بها . فكما يكون ذلك الوجه الأعلى هو الفائض أولا وبالذات عن العلة وهو الموجود بالأصالة ، ويصدر وينوجد الوجه الذي به يلي المعلول نفسه - وهو الوجه الأسفل - عن العلة ثانيا وبالعرض . فكذلك يظهر ويتعرف بذلك الوجه . . .
( 17 ) ص 54 س 22 قوله : فرق يعتد به - إذ الفرق حينئذ سره ( كذا ) ، لا مجرد الاعتبار من دون التفاوت بين المطلبين في الواقع . والفرق المعتد به كما صرحوا هو كون الجواب عن ال « ما » الشارحة مجرد شرح اللفظ . وبيان معنى اللفظ وحاصله يرجع إلى اللغة ، وأما الجواب عن ال « ما » الحقيقة فهو شرح حقيقة الشيء وبيان ماهيته المتحصلة . . .
( 18 ) ص 60 س 7 قوله : لأنها مستغنية عن الجعل - يعني انها بالغة في الجعل بتبعية لوازم الوجود أو الماهية لهما في الجعل والصدور « 1 » فان اللوازم بعد جعل الملزوم لا يكون بالإمكان بالنظر إلى ذات الملزوم ، حتى يحوج ذلك الإمكان إلى جعل على حدة . بل بنفس جعل الملزوم ينوجد اللازم ويتحصّل معا قطعا .
( 19 ) ص 61 س 3 قوله : لا دلالة له على الخلاص - والحق الحقيقي هو ان نفس هذه الكلمة الطيبة الدالة على التوحيد ( ظ : توحيد ) خاص الخاص - اعني كلمة يا هو يا من [ لا ] هو الا هو - برهان قاطع على كون كلمة « هو » موضوعة للوجود الحقيقي والهوية الوجودية الحقيقية المتشخصة بذاتها ، الممتنع عن التعدد والتكثر بحسب ( . . . . ) فإنه لا معنى محصلا لها لو أريد منها ان لا ماهية كلية ولا معنى ومفهوما كليا الا هو . أي الا حضرت الذات الأقدس تعالى ( . . . )
( 20 ) ص 61 س 5 قوله : بل الحق - لقائل أن يقول : ان هاهنا احتمالا غير ما ذكر من الاحتمالات التي أبطلها في الموضع للماهية وهو كون الوضع عاما في باب الماهية والموضوع له هي خصوصيات الماهيات ، فما وجه بطلانه ( . . . ) أن
هامش
( 1 ) كذا - والظاهر وقوع سقط أو تصحيف في العبارة .