عندهم انه ما من نعت إلا وله ظلّ ومظهر في العالم . والتشكيك والتفاوت بين الشيء وبين ظلّه ومثاله وصورته يسمى بلسان الوقت بالتشكيك الخاصي .
اى سايه مثال ، گاه بينش * در حكم وجودت آفرينش
شرح
( 14 ) ص 40 س 5 قوله : كلّه بالقوة - يعني ان كليته بالشدة . كما قالوا : انه تعالى غير متناه بالشدة ، وذلك لكونه تعالى وجودا بحتا ونورا صرفا - بسيط الحقيقة كل الأشياء بنحو أعلى لا أن الكل منه له .
( 15 ) ص 41 س 5 قوله : اعترض - أي اعتراضا على قوله تعالى :إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ[ 21 / 98 ] بأنه يلزم منه كون الملائكة والمسيح المقدس حصب جهنم . وكذلك حسبما يتضمّنه الآية السابقةأُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ[ 21 / 67 ] .
( 16 ) ص 52 س 13 قوله : لا يحصل إلا من جهة العلم - والسر فيه هو كون كل مخلوق ومعلول ذا وجهين : وجه يلي ربّه ، ووجه يلي نفسه . والوجه الذي به يلي ربّه وعلته الفيّاضة هو مثال ربه وعلته الذي ألقاه في هوية معلوله ومصنوعه المستفيض منه الوجود باتحاده - كما
قال قبلة العارفين أمير المؤمنين عليه السّلام في جملة ما قال في توحيده سبحانه : « وألقى في هويّاتها مثاله »
وتلك الأمثلة هي بعينها آياته تعالى التي أخبر عنها جلّ شأنه في محكم كتابه حيث قال :سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ[ 41 / 53 ]
ولقد روي عن بعضهم عليهم السلام أنه قال :وفي كل شيء له آية * تدل على أنه واحدوبالجملة فذلك الوجه الظلي المثالي إن هو إلا تجليه تعالى و ( . . . ) لا نفس الأشياء الذي خلقت وانوجدت ماهيات الأشياء به وخرجت من كتم ظلمات العدم والليسية وظهرت بنص ذلك التجلي في العين وعرفت به ربها الأعلى - تعالى من الاكتناه وعن أن تصل العقول والأفهام والأوهام إلى كنهه تعالى عن ذلك علوا