التي هي دار الخلد - فافهم .
شرح
( 6 ) ص 30 س 6 قوله : إلا اللّه - يقولون بلسان حالهم وألسنة أقوالهم - لا بمجرد ألسنة أقوالهم - : حسبي اللّه وحسبنا اللّه :مذهب عاشق ز مذهبها جداست * عاشقان را مذهب وملت خداستلا إله إلا هو .
( 7 ) ص 30 س 10 قوله : عبادة الرب - ولا معنى لعبادته إلا طلب قرب الحق وطلبه التخلّق بأخلاقه . ولا يحصل ذلك إلا بالمعرفة . ولا تحصل المعرفة إلا بالترفّع عن الجسمانيّة والحيوانية . والهوى هو الهويّ إلى البهيميّة والسبعيّة أو الشيطنة والنكرى التي هي أمّارة بالفحشاء والمنكر .
( 8 ) ص 31 س 3 قوله : إلا بما شاء - إلا بما شاء من بطونه . هو انه لا يحصل مرتبة تلك الإحاطة المرموزة لأحد من الأنبياء والأولياء عليهم السلام إلا بتحقّقه وتخلّقه بمرتبة المشيئة التي هي فوق قاب قوسين . ويسمى بمرتبة أو أدنى . كما تحقّق لمحمد خاتم الولاية وختم النبوة ولآله الوارثين لكماله صلّى اللّه عليه وآله .
لا يحيطون بعلمه إلا بنزولهم في مرتبة المشيئة وعروجهم ووصولهم بها .
وتلك المرتبة هي خاصّة الحضرة الختميّة صلّى اللّه عليه وآله . وهي مرتبة « الكاف » التي هي فوق مرتبة « النون » من قوله :لكِنْإذ الكاف كناية عن المشيئة التي تتعلّق بالوجود . والنون من « كن » إشارة إلى الإرادة التي تتعلّق بالعين والماهية .
ومن ازدواج الكاف بالنون تتولّد الموجودات المقيّدة والذوات الخلقيّة من الدرّة - وهي العقل الكل وحقيقة حقائق الأشياء - إلى الذرّة ، ومن الذرّة إلى ( . . . ) فمنزلة الكاف في وجه من النون منزلة آدم من حواء . إذ الكاف - وهي المشيئة - هي آدم الأول الحقيقي . وذلك التولد منزلته منزلة بينه عليه السّلام وذريته . ومرتبة ذلك [ ال ] آدم الأول هي النور المحمدي الأولى .
( 10 ) ص 36 س 7 قوله : ولا حدّ له - والحدّ التام في باب الوجود والبرهان عليه