هي قاعدة إمكان الأخسّ . أما الأولى فموروثة عن المعلم الأول ، وأما الثانية فنحن واضعوها بعون اللّه » .
يد - المعاد الجسماني :
الاعتقاد بالمعاد أصل مقبول في جميع الأديان الإلهيّة ، ومن أصول الاعتقاد في الدين الإسلامي . والمستفاد من ظواهر الكتاب والسنّة كونه جسمانيّا وروحانيّا .
ولم يتمكّن الفلاسفة والمتكلّمون من إثبات هذا الأصل جسمانيّا ، واعتمدوا في ذلك على ما جاء به الوحي . قال الشيخ :
« 72 » « يجب أن يعلم أن المعاد منه ما هو منقول من الشرع ، ولا سبيل إلى إثباته إلا من طريق الشريعة وتصديق خبر النبوة ، وهو الذي للبدن عند البعث » .
ولكن صدر المتألهين يدعي أنه تمكّن من إثبات المعاد الجسماني ويعدّ ذلك من أبرز ميزات حكمته المتعالية .
« 73 » « وأما بيانه بالدليل العقلي ، فلم أر في كلام أحد إلى الآن » .
« 74 » « وإني لم أر أحدا من الفضلاء عنده خبر تحقيق في هذا المرام الذي هو قرة عيون الكرام ، ولا وجدت في كلام أحد من فحول علماء الإسلام من السابقين واللاحقين ما كان فيه شفاء لعليل هذا الداء العضال . . .
وقليل من فحول أساطين الحكماء الربانيين من حقّق علم المعاد الجسماني على النهج اليقيني »
هامش
( 72 ) الشفاء : الإلهيات ، الفصل السابع من المقالة التاسعة .
( 73 ) الشواهد الربوبية : 270 . مفاتيح الغيب : 605 .
( 74 ) تفسير سورة السجدة : 63 .