تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 46

مساهمون:

صمقدمة ٤٦
« 68 » « ونحن بفضل اللّه وإلهامه علّمنا ببرهان قوي على نفي التناسخ مطلقا ، سواء كان بطريق النزول أو الصعود . وهو أن النفس - كما علمت مرارا - لها تعلّق ذاتي بالبدن . والتركيب بينهما تركيب طبيعي اتحادي ، وأن لكل منهما مع الآخر حركة ذاتيّة جوهريّة . . . » . « 69 » « فالمصير في دفع مفسدة التناسخ إلى ما ذكرناه سابقا مما تفرّدنا ببيانه وجعله اللّه قسطي من الحكمة المتعالية والمعرفة الدينية ، كسائر نظائره التي ألهمنا اللّه بها بفضل فيضه وإحسانه . . . » .

يج - إمكان الأخسّ

من القواعد المشهورة التي وضعها المعلم الأول « قاعدة إمكان الأشرف » . التي تشير إلى عدم تنزّل الوجود إلى المرتبة الأخسّ ما لم تستوف المرتبة الأشرف ولم يقع له المرور على جميع المراتب المرتبّة قبله . وصدر المتألهين - ره - أيضا وضع كفؤا لهذه القاعدة ما يكملها ، وهي « قاعدة إمكان الأخسّ » يبيّن أن الوجود لا يصل في القوس الصعودي إلى ممكن أشرف ما لم يقع له المرور على جميع الدرجات الأخسّ منه في هذا القوس . « 70 » « كما يمكن إثبات الموجودات المتوسطة بقاعدة إمكان الأشرف يمكن إثبات كثير منها بقاعدة أخرى ، لنا أن نسيمّها قاعدة إمكان الأخسّ » . « 71 » « والبرهان عليه مستفاد من قاعدة إمكان الأشرف ، وقاعدة أخرى
هامش
( 68 ) الاسفار الأربعة : ج 9 ص 2 . ( 69 ) المبدأ والمعاد : 379 . ( 70 ) الاسفار الأربعة : ج 7 ص 257 . ( 71 ) الاسفار الأربعة : ج 5 ص 342 .