وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
[ 65 / 2 ] .
وخامسها : إصلاح العمل ، قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ
[ 33 / 70 ] .
وسادسها : غفران الذنوب قوله تعالى
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
[ 3 / 31 ] .
وسابعها : المحبّة ، قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
[ 9 / 7 ] .
وثامنها : القبول قوله
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
[ 5 / 27 ] .
وتاسعها : الإكرام والإعزاز ، قوله
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
[ 49 / 13 ] .
وعاشرها : البشارة عند الموت ، قوله تعالى
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
[ 10 / 63 - 64 ] .
وحادي عشرها : النجاة من النار ، قوله :
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا
[ 19 / 72 ] وقوله
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
[ 92 / 17 ] .
وثاني عشرها : الخلود في الجنّة ، قوله
أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
[ 3 / 133 ] .
فهذه كلّ خير وسعادة يتعلّق بالتقوى ، لكونه من شرائف المقامات القلبية .
و
عن ابن عباس : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ أن يكون أكرم الناس ، فليتّق اللّه ، ومن أحبّ أن يكون أقوى الناس فليتوكّل على اللّه ، ومن أحبّ أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد اللّه أوثق مما في يده .
و
روي عن أمير المؤمنين عليه السلام انّه قال . التقوى ترك الإصرار على المعصية وترك الاغترار بالطاعة .
وقال الحسن : التقوى أن لا تختار على اللّه سوى اللّه ، وتعلم إنّ الأمور كلّها بيد اللّه .
وقال إبراهيم بن أدهم : التقوى أن لا يجد الخلق في لسانك عيبا ولا الملائكة في أعمالك عيبا ، ولا ملك العرش في سرّك عيبا . « 1 »
هامش
( 1 ) الأحاديث والأقوال المذكورة منقولة من تفسير الرازي : 1 / 244 .