[ 16 / 2 ] وفيه أيضا
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ
[ 16 / 52 ] وفي المؤمنين :
أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ
[ 23 / 52 ] .
ومنها ترك المعصية كقوله
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ
[ 2 / 189 ] أي ولا تعصوه .
ومنها الإخلاص كقوله في سورة الحج :
فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
[ 22 / 32 ] أي من إخلاص القلوب .
تنبيه [ التقوى في الكتاب والسنة ]
اعلم إنّ التقوى كنز عزيز فلئن ظفرت به فكم تجد فيه من جوهر شريف ، وعلق نفيس ، وخير كثير ، ورزق كريم ، وفوز كبير ، وغنم جسيم ، وملك عظيم .
وكأنّ خيرات الدنيا والآخرة جمعت فجعلت تحت هذه الخصلة الواحدة التي هي التقوى ، وكم في القرآن من ذكرها وكم علّق بها من خير وكم وعد عليها من أجر وثواب وكم أضاف إليها من السعادة ، وسنذكر عدّة من جملها .
أولها : المدحة والثناء ، قوله :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
[ 3 / 186 ] .
وثانيها : الحفظ والحراسة من الأعداء ، قوله
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
[ 3 / 120 ] .
وثالثها : التأييد والنصرة ، قوله :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
[ 16 / 128 ] وقوله :
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ
[ 45 / 19 ] .
ورابعها : النجاة من الشدائد والرزق من الحلال ، قوله
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً