تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 111

مساهمون:

صمقدمة ١١١
21 - أسرار الآيات . 22 - الحكمة العرشية . 23 - تعليقات الشفاء . 24 - أجوبة المسائل النصيرية . 25 - شرح الأصول من الكافي . سنة 1044 . وقد قلنا إن كتاب الأسفار الأربعة مؤلف طيلة عمره الشريف . وأما بقيّة مؤلفاته فغير معلومة وإن أمكن الكلام في بعضها بشيء من التقريب . ثم ليعلم إن الإشارة إلى كتاب في تأليف آخر الذي استفدنا منه أحيانا في تنظيم هذا الجدول لا يدل على تقدّم الأول على الثاني بالبتّ واليقين لإمكان إضافة ذلك فيه من جهة مؤلّفه بعد سنين من تأليف الكتاب . وقد أشرنا أن هذا النحو من التداخل قد اتّفق في كتب صدر المتألهين .

منهجه في التأليف

بالنظر الكلي تقسم مؤلفات صدر المتألهين إلى قسمين : الف : رسائل الغرض فيها بيان المطلب ونتائج البراهين ، ولا يشير فيها إلى شيء من شتّى الأقوال الأخرى وحججها . ب : كتب الغرض من تأليفها إثبات المطالب وشرحها . ولذا يذكر فيها الآراء المختلفة في المسائل وينتقدها ، ثم يشير إلى رأيه الخاص . فالقسم الأول رسائل موجزة ومؤلّفة في الأغلب حول موضوع خاصّ والقسم الثاني كتب مفصّلة ، كالأسفار الأربعة وشرح الأصول من الكافي . ولأن الغرض في القسم الثاني إيصال القاري إلى المطلب ، يسلك فيها مسلك السلوك العملي ويذهب بالقاري إلى الأمام خطوة فخطوة . ففي الابتداء يعنون المسألة على المنهج الموجود في الكتب المشهورة ويسرد الآراء والأقوال التي حولها