ويمكن القول بتأخير تأليف تفسير سورة الجمعة نظرا إلى عدم ذكره في مقدمة تفسير سورة السجدة عند سرد أسامي تفاسيره وكثرة ذكر المطالب الذوقية فيه مما هو سياق تأليفاته الأخيرة .
وألّف بعد هذه التفاسير كتابه « الشواهد الربوبية » إلا أنه سبق تفسير سورة الزلزال حيث ذكر فيه كتابه الشواهد .
وقد ألّف قبل الشواهد الربوبية « الحكمة المتعالية » حيث ذكره في الشواهد ص 34 وكذا رسالة إثبات شوق الهيولى للصورة وأشار إليه في الشواهد ص 78 .
والظاهر إن تأليف رسالة الحدوث بعد الشواهد الربوبية إذ لم يجئ ذكرها فيه وقد جاء في عامّة كتبه المفصلة .
وتعليقاته على شرح حكمة الإشراق مؤلّف بعد هذه الرسالة لأنه ذكرها فيها .
وكتاب مفاتيح الغيب ، مؤلّف بعد هاتين وسابق على أسرار الآيات وشرح الأصول من الكافي ، لمكان الإشارة فيهما إليه على أنّه مقدمة تفسيره الكبير فتأليفه مقدّم على تفسير سورة الحمد والبقرة . كما يحتمل اشتغاله بتأليف هذا التفسير والتعليقات على شرح حكمة الإشراق معا . لأنه يشير في مفاتيح الغيب - الذي كتبه كمقدمة لتفسيره الكبير إلى هذه التعليقات ( ص 248 ) . ويشير في التعليقات إلى تفسير الفاتحة ( ص 379 ) . ثمّ التعليقات مؤلّف قبل سنة 1041 على ما أشرنا إليه من أنه مؤلّف في حياة أستاذه الداماد - ره - .
وقد ذكر في تفسيره ( 2 / 55 ) كتاب كسر أصنام الجاهلية .
وكتاب متشابهات القرآن مؤلّف بعد التفسير ، حيث أشار فيه إلى تفسيره هذا ، وكذا رسالة الحكمة العرشية لأنه أشار فيها إلى تفسير سورة الفاتحة .
وتعليقات الشفاء مؤلّف قبل شرح الأصول من الكافي لما فيه من ذكرها ، ورسالة أجوبة المسائل النصيرية مؤلّف بعدها لعدم الإشارة إليها ، حيث جاء معظم تلك الأجوبة بلفظه في تعليقات ص 170 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 109
مساهمون: محمد خواجوى
صمقدمة ١٠٩