له إلى أستاذه المير الداماد - ره - :
« 28 » « بسى از معاني لطيفه ومسائل شريفه مكشوف خاطر عليل وذهن كليل گشته ، وأكثر آن از طريقهء مشهور متداول نزد جمهور بغايت دور است . با آنكه أقامت برهان بر آن شده واز قوانين بحثي بعيد نيفتاده . اما چون مأنوس طبائع أكثر طلبه ومنتسبين به طايفهء علم وأصحاب دانش چنانكه عرض نموده نيست ونمىباشد ، لهذا در مسطورات خود تصريح به آن نمىنمايد . بلكه بعضي از آن را بايماى قليل مودّى مىسازد ، وبعضي از آن را متفرق نموده ودر اثناى مباحثات طويله به تبعيّت ديگر سخنان تطفّلا معروض خواطر أذهان صافيه وأذهان ثاقبه مىگرداند . اما آنچه در خاطر مرصود است مسطور نمىگردد » .
« 29 » « وقد انتهت إلى ما تتبلد الأذهان عن دركها وتتحرك سلسلة الحمقى والمجانين عن سماعها وتشمئزّ قلوبهم عن روائحها كاشمئزاز المزكوم عن رائحة الورد الأحمر والمسك الأذفر » .
« 30 » « ولأهل الإشارة فيه كلام لا يجوز التصريح به لقصور الأفهام وشنعة اللئام » .
« 31 » « ولنمسك اللسان عن هذا البيان . فقد انحلّ زمام الكلام عن الضبط .
وخرج عن طور عقول الأنام ، وعهدة إدراك الأفهام » .
هامش
( 28 ) فرهنگ إيران زمين : ج 13 ص 94 .
( 29 ) مفاتيح الغيب : 173 .
( 30 ) التفسير : ج 2 ص 173 .
( 31 ) مفاتيح الغيب : 351 .