تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 113

مساهمون:

صمقدمة ١١٣
له إلى أستاذه المير الداماد - ره - : « 28 » « بسى از معاني لطيفه ومسائل شريفه مكشوف خاطر عليل وذهن كليل گشته ، وأكثر آن از طريقهء مشهور متداول نزد جمهور بغايت دور است . با آنكه أقامت برهان بر آن شده واز قوانين بحثي بعيد نيفتاده . اما چون مأنوس طبائع أكثر طلبه ومنتسبين به طايفهء علم وأصحاب دانش چنانكه عرض نموده نيست ونمىباشد ، لهذا در مسطورات خود تصريح به آن نمىنمايد . بلكه بعضي از آن را بايماى قليل مودّى مىسازد ، وبعضي از آن را متفرق نموده ودر اثناى مباحثات طويله به تبعيّت ديگر سخنان تطفّلا معروض خواطر أذهان صافيه وأذهان ثاقبه مىگرداند . اما آنچه در خاطر مرصود است مسطور نمىگردد » . « 29 » « وقد انتهت إلى ما تتبلد الأذهان عن دركها وتتحرك سلسلة الحمقى والمجانين عن سماعها وتشمئزّ قلوبهم عن روائحها كاشمئزاز المزكوم عن رائحة الورد الأحمر والمسك الأذفر » . « 30 » « ولأهل الإشارة فيه كلام لا يجوز التصريح به لقصور الأفهام وشنعة اللئام » . « 31 » « ولنمسك اللسان عن هذا البيان . فقد انحلّ زمام الكلام عن الضبط . وخرج عن طور عقول الأنام ، وعهدة إدراك الأفهام » .
هامش
( 28 ) فرهنگ إيران زمين : ج 13 ص 94 . ( 29 ) مفاتيح الغيب : 173 . ( 30 ) التفسير : ج 2 ص 173 . ( 31 ) مفاتيح الغيب : 351 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة مقدمة 113 | محمد خواجوى / صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )