تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
فلا يؤكد ، ولا يعطف عليه ، ولا يبدل منه . والرابع أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو ناسخ . والخامس أنه ملازم للافراد ؛ ومن أمثلته :
«
« 1 »
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
.
«
« 2 »
فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا »
.
«
« 3 »
فَإِنَّها
[ 319 ب ]
لا تَعْمَى الْأَبْصارُ »
. وفائدته الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه ، بأن يذكر أولا مبهما ثم يفسر .

تنبيه

قال ابن هشام « 4 » : متى أمكن الحمل على غير ضمير الشأن فلا ينبغي أن يحمل عليه ، ومن ثمّ ضعف قول الزمخشري « 5 » في :
«
« 6 »
إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ »
: إن اسم « إن » ضمير الشأن ، والأولى كونه ضمير الشيطان ، ويؤيده قراءة :
« وَقَبِيلُهُ »
بالنصب ، وضمير الشأن لا يعطف عليه .

قاعدة

جمع العاقلات لا يعود عليه الضمير غالبا إلا بصيغة الجمع ، سواء كان للقلّة أو للكثرة ؛ نحو :
«
« 7 »
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ »
.
«
« 8 »
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ »
؛ وورد الإفراد في قوله :
«
« 9 »
وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ »
، ولم يقل مطهرات . وأما غير العاقل فالغالب في جمع الكثرة الإفراد ، وفي القلّة الجمع . وقد
هامش
( 1 ) الإخلاص : 1 ( 2 ) الأنبياء : 97 ( 3 ) الحج : 46 ( 4 ) المغنى : 2 - 100 ( 5 ) الكشاف : 1 - 324 ( 6 ) الأعراف : 27 ( 7 ) البقرة : 233 ( 8 ) البقرة : 228 ( 9 ) آل عمران : 15