أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا »
.
«
« 1 »
هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ »
.
وجوّز الأخفش وقوعه بين الحال وصاحبها ، وخرّج عليه قراءة :
« هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ »
- بالنصب . وجوّز الجرجاني وقوعه قبل مضارع ؛ وجعل منه :
«
« 2 »
إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ »
. وجعل منه أبو البقاء :
«
« 3 »
وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ »
.
ولا محلّ لضمير الفصل من الإعراب .
وله ثلاثة فوائد : الإعلام بأنّ ما بعده خبر لا تابع . والتأكيد ؛ ولهذا سماه الكوفيون دعامة ، لأنه يدعم به الكلام ؛ أي يقوى ويؤكد ، وبنى عليه بعضهم أنه لا يجمع بينه وبينه ، فلا يقال زيد نفسه هو الفاضل . والاختصاص .
وذكر الزمخشري « 4 » الثلاثة في : « 5 »
« وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
، فقال : فائدته الدلالة على أنّ ما بعده خبر لا صفة ، والتوكيد ، وإيجاب أن فائدة المسند ثابتة للمسند إليه دون غيره .
ضمير الشأن والقصة
ويسمى ضمير المجهول ؛ قال في المغنى « 6 » : خالف القياس من خمسة أوجه :
أحدها عوده على ما بعده لزوما ؛ إذ لا يجوز للجملة المفسّرة له أن تتقدّم عليه ، ولا شئ منها .
والثاني أنّ مفسّره لا يكون إلا جملة . والثالث أنه لا يتبع بتابع ،
هامش
( 1 ) هود : 78
( 2 ) البروج : 13
( 3 ) فاطر : 10
( 4 ) الكشاف : 1 - 19
( 5 ) البقرة : 5
( 6 ) المغنى : 2 - 100