«
« 1 »
سَواءً لِلسَّائِلِينَ )
: قرئ بالنصب على الحال ، وشاذّا بالرفع ؛ أي هو ، وبالجر حملا على الأيام .
(
« 2 »
وَقِيلِهِ يا رَبِّ )
: قرئ بالنصب على المصدر ، وبالجر ، تقدم توجيهه ، وشاذّا بالرفع عطفا على :
«
« 3 »
عِلْمُ السَّاعَةِ »
.
( ق )
: القراءة بالسكون . وقرئ شاذّا بالفتح والكسر لما مرّ .
(
« 4 »
الْحُبُكِ )
: فيه سبع قراءات : ضم الحاء والباء ، وكسرهما ، وفتحهما ، وضم الحاء وسكون الباء وضمها ، وفتح الباء وكسرها ، وسكون الباء وكسرها ، وضم الباء .
(
« 5 »
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ )
: قرئ برفع الثلاثة ونصبها وجرها .
(
« 6 »
وَحُورٌ عِينٌ .
« 7 »
كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ )
: قرئ برفعهما وجرهما ، وبنصبهما بفعل مضمر ؛ أي يزوّجون .
فصل في قواعد مهمّة يحتاج المفسّر إلى معرفتها
أولها : قاعدة [ 318 ب ] في الضمائر :
ألّف ابن الأنباري في بيان الضمائر الواقعة في القرآن مجلدين ، وأصل وضع الضمائر للاختصار ، ولهذا قام قوله :
(
« 8 »
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً )
مقام خمسة وعشرين كلمة ، لو أتى بها مظهرة . وكذلك قوله :
(
« 9 »
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ )
: قال مكي : ليس في كتاب اللّه آية اشتملت على ضمائر أكثر منها ، فإنّ فيها خمسة وعشرين ضميرا ؛ ومن ثمّ
هامش
( 1 ) فصلت : 10
( 2 ) الزخرف : 88
( 3 ) الزخرف : 85
( 4 ) الذاريات : 7
( 5 ) الرحمن : 12
( 6 ) الواقعة : 22
( 7 ) الواقعة : 23
( 8 ) الأحزاب : 35
( 9 ) النور : 31