عَلَيْها فانٍ »
.
«
« 1 »
ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها »
؛ أي الدنيا .
«
« 2 »
وَلِأَبَوَيْهِ »
؛ أي الميت ، ولم يتقدم له ذكر .
وقد يعود على لفظ المذكور دون معناه ، نحو :
«
« 3 »
وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتابٍ »
؛ أي معمّر آخر .
وقد يعود على بعض ما تقدم ؛ نحو :
«
« 2 »
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ . . . »
إلى قوله :
«
« 2 »
فَإِنْ كُنَّ نِساءً »
.
«
« 6 »
وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ »
بعد قوله :
« وَالْمُطَلَّقاتُ »
، فإنه خاصّ بالرجعيات ، والعائد عليه عامّ فيهنّ وفي غيرهن .
وقد يعود على المعنى ، كقوله في آية الكلالة :
«
« 7 »
فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ »
، ولم يتقدم لفظ مثنى يعود عليه . قال الأخفش : لأن الكلالة تقع على الواحد والاثنين والجمع ، فثنّى الضمير الراجع إليها حملا على المعنى ، كما يعود الضمير جمعا على « من » حملا على معناها .
وقد يعود على لفظ شئ ، والمراد به الجنس من ذلك الشيء . قال الزمخشري كقوله :
«
« 8 »
إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى »
؛ أي بجنس الفقير والغنى ، لدلالة غنيا أو فقيرا على الجنسين ، ولو رجع إلى المتكلم به لوحّده .
وقد يذكر شيئان ويعاد الضمير إلى أحدهما ، والغالب كونه الثاني ؛ نحو :
«
« 9 »
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ »
؛ فأعيد الضمير للصلاة ، وقيل للاستعانة المفهومة من
« اسْتَعِينُوا »
. و
«
« 10 »
جَعَلَ الشَّمْسَ
هامش
( 1 ) فاطر : 45
( 2 ) النساء : 11
( 3 ) فاطر : 11
( 6 ) البقرة : 228
( 7 ) النساء : 176
( 8 ) النساء : 135
( 9 ) البقرة : 45
( 10 ) يونس : 5