لا يعدل إلى المنفصل إلّا بعد تعذر المتصل ، بأن يقع في الابتداء ؛ نحو :
«
« 1 »
إِيَّاكَ نَعْبُدُ »
، أو بعد « إلا » : نحو :
«
« 2 »
أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ »
.
مرجع الضمير
لا بد له من مرجع يعود إليه ملفوظا به سابقا مطابقا ؛ نحو :
«
« 3 »
وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ »
.
«
« 4 »
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ »
.
«
« 5 »
إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها »
.
أو متضمنا له ؛ نحو :
«
« 6 »
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى »
فإنه عائد على العدل المتضمّن له
« اعْدِلُوا »
.
« وَإِذا حَضَرَ
« 7 »
الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ »
؛ أي المقسوم ، لدلالة القسمة عليه ؛ أو دالّا عليه بالالتزام ، نحو :
«
« 8 »
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
؛ أي القرآن ؛ لأن الإنزال يدلّ عليه التزاما .
«
« 9 »
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ
« 9 »
فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ »
.
فعفى يستلزم عافيا أعيد الهاء من
« إِلَيْهِ »
. أو متأخر لفظا ورتبة مطابقا ، نحو :
«
« 11 »
فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى »
.
« وَلا
« 12 »
يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ »
. « 13 »
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ »
. أو رتبة أيضا في باب ضمير الشأن والقصة ، ونعم ، وبئس ، والتنازع ، أو متأخرا دالا بالالتزام ؛ نحو :
«
« 14 »
فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ »
.
«
« 15 »
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ »
:
أضمر الروح أو النفس ، لدلالة الحلقوم والتراقى عليها .
«
« 16 »
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ »
، أي الشمس لدلالة الحجاب عليها .
وقد يدلّ عليه السياق فيضمر ثقة بفهم السامع ؛ « 17 » نحو :
« كُلُّ مَنْ
هامش
( 1 ) الفاتحة : 5
( 2 ) يوسف : 40
( 3 ) هود : 42
( 4 ) طه : 121
( 5 ) النور : 40
( 6 ) المائدة : 8
( 7 ) النساء : 8
( 8 ) القدر : 1
( 9 ) البقرة : 178
( 11 ) طه : 67
( 12 ) القصص : 78
( 13 ) الرحمن : 39
( 14 ) الواقعة : 83
( 15 ) القيامة : 26
( 16 ) ص : 32
( 17 ) الرحمن : 26