تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
ورأى أنه لا يكون إلا قبل المسيس ، وجعل ذلك من المطلق الذي يحمل على المقيّد . وقال أبو حنيفة : يجوز للمظاهر إذا كان من أهل الإطعام أن يطأ قبل الكفّارة ، لأنّ اللّه لم ينصّ في الإطعام أنه قيل المسيس .
(
« 1 »
يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ )
: أمّا إخراب المؤمنين فهو هدم أسوار الحصون ليدخلوها ؛ وأسند ذلك إلى الكفار في قوله :
« يُخْرِبُونَ »
؛ لأنه كان بسبب كفرهم وغدرهم ؛ وأما إخراب الكفار لبيوتهم فلثلاثة مقاصد : أحدها حاجتهم إلى الخشب والحجارة ليسدّوا بها أفواه الأزقّة ويحصّنوا ما أخربه المسلمون من الأسوار . والآخر ليحملوا معهم ما أعجبهم من الخشب والسّوارى وغير ذلك . والثالث ألّا تبقى مساكنهم مبنيّة للمسلمين ؛ فهدموها شحّا عليها .
(
« 2 »
يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ )
: بالقتل والفيء والأسر وغيرها .
(
« 3 »
يَثْقَفُوكُمْ )
: يظفروا بكم .
(
« 4 »
يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ )
: هم كفار قريش ، والآية في النهى عن الإحسان إليهم والتحبّب إليهم . وأما من لم يقاتل فقد قدمنا في حرف اللام أنّ اللّه رخّص للمسلمين في صلتهم . وقد صحّ أن أسماء بنت أبي بكر قالت : يا رسول اللّه ، إنّ أمّى قدمت علىّ وهي مشركة أفأصلها ؟ قال : صلى أمّك .
(
« 5 »
يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ )
، أي من خيرها والسعادة فيها .
هامش
( 1 ) الحشر : 2 ( 2 ) الحشر : 6 ( 3 ) الممتحنة : 2 ( 4 ) الممتحنة : 9 ( 5 ) الممتحنة : 13