تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وقيل الشاهد الحجر الأسود . والمشهود الناس الذين يحجّون ؛ وقال صلى اللّه عليه وسلم : الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة ؛ وذلك لأنّ يوم الجمعة يشهد بالأعمال ، ويوم عرفة يشهده جمع عظيم من الناس . وقيل الشاهد يوم عرفة . والمشهود يوم النحر . وقيل الشاهد يوم التّروية . والمشهود يوم عرفة . وقيل الشاهد يوم الاثنين . والمشهود يوم الجمعة . ( شفع ) : يعنى ثنى ؛ وأما قوله تعالى « 1 » :
« وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ »
فقد كثرت فيه الأقاويل . وفي الحديث إن الشفع يوم النحر ، والوتر يوم عرفة ؛ وذلك لأن يوم النحر عاشر ، فعدده شفع ، ويوم عرفة تاسع ، فعدده وتر . وروى عنه عليه السلام أنها الصلوات ؛ منها « 2 » شفع ووتر . وقيل الشفع التنقل بالصلاة مثنى مثنى ، والوتر : الركعة الواحدة المعروفة . وقيل الشفع : العالم ، والوتر اللّه ؛ لأنه واحد . وقيل الشفع آدم وحواء ، والوتر اللّه تعالى . وقيل الشّفع الصفا والمروة ، والوتر البيت الحرام . وقيل الشفع أبواب الجنة لأنها ثمانية ، والوتر أبواب النار ؛ لأنها سبعة ، وقيل الشفع قران « 3 » الحج والوتر إفراده وقيل المراد الأعداد منها شفع ووتر ؛ فهذه عشرة أقوال . وقيل الشفع الصلوات ، والوتر المغرب . وقيل الشفع رجب وشعبان ، والوتر رمضان . وقيل الشّفع صفات الخلق كالعجز والقدرة ، والعلم والجهل ، والعزّ والذل . وقيل الشّفع ما يتكرر من الفرائض ؛ كالصلاة ، والصوم . والوتر : ما لا يتكرر .
هامش
( 1 ) الفجر : 3 ( 2 ) الشفع : خلاف الوتر ، وهو الزوج . وشفعت الركعة جعلتها ثنتين . ( 3 ) قرن بين الحج والعمرة : الجمع بينهما على الإحرام ، والاسم القران .