تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معترك الاقران في اعجاز القرآن — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
وقال غيره : الصواب أنه بالفارسية سرادره ؛ أي ستر الدار ، وسرادق جهنم : حائط من نار ، وقيل دخان .
( سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ )
« 1 » : قال الجواليقي « 2 » : رقيق الديباج بالفارسية . وقال الليث : لم يختلف أهل اللغة والمفسّرون في أنه معرب . وقال شيذلة : هو بالهندية .
( سُؤْلَكَ )
« 3 » ؛ أي بغيتك .
( سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ )
« 4 » : أي ما يسيل من الشيء ويستخرج منه ، ولذلك قوله بعد هذا : ثم جعلناه نطفة - لا بد أن يراد به ابن آدم ، فيكون الضمير على من ذكر أولا ، لكن يفسره سياق الكلام ، وإن أراد بالإنسان ابن آدم فيستقيم عود الضمير عليه ، ويكون معنى خلقه من سلالة من طين أنه خلق أصله وهو أبوه آدم . ويحتمل عندي أن يريد بالجنس الذي يعمّ آدم وذريته ، فأجمل ذكر الإنسان أوّلا ثم فصّله بعد ذلك إلى الخلقة المختصة بآدم ، وهي من طين ، وإلى الخلقة المختصة بذريته وهي النطفة . فإن قلت : ما الفرق بين من ومن ؟ فالجواب ما قاله الزمخشري « 5 » إن الأولى للابتداء ، والثانية للبيان ، كقوله : من الأوثان . ( سوق ) « 6 » : جمع ساق ، أي قام الزرع على سوقه ، ومنه :
« وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ »
« 7 » ، أي التفّت ساقه إلى ساقه الأخرى عند المساق . وقيل ماتت ساقه فلا تحمله .
هامش
( 1 ) الكهف : 31 ( 2 ) المعرب : 177 ( 3 ) طه : 36 ( 4 ) المؤمنون : 12 ( 5 ) الكشاف : 2 - 70 ( 6 ) الفتح : 29 ( 7 ) القيامة : 29